صحفي يمني شهير يكشف “مركز” شائعة وفاة السلطان قابوس المغرضة ويفضح ما يدور خلف الكواليس

2

قال الصحفي والكاتب اليمني المعروف أنيس منصور إن هناك حسابات ممولة إماراتياً وسعوديا تهاجم سلطنة عمان وتسعى لنشر إشاعة وفاة السلطان بالهمز والغمز، مشيرا إلى أن الهجوم الاعلامي على السلطنة ليس جديداً بل هو امتداد لتحريض واستئجار كتاب دوليين لمهاجمتها.

وأوضح “منصور” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) أن مركز هذه الإشاعة هي حسابات ممولة من والإمارات وسعت لترويجها بهدف إحداث بلبلة في السلطنة.

وأضاف أن الحسابات الممولة إماراتياً وأبواقها مثل يوسف علاونة من داخل الرياض مهاجمة سلطنة عمان ونشر إشاعة وفاة السلطان بالهمز والغمز والوقاحة لإحداث بلبلة وفتنة كما هو نهجهم المعتاد فلم يروق لهم استقرار السلطنة، ودعا للتفاعل مع الوسوم الكاشفة لحسابات الفتنة هذه.

وشدد الصحافي اليمني على أن الهجوم الاعلامي على سلطنة عمان من الامارات والسعودية ليس جديداً بل هو امتداد لتحريض واستئجار كتاب دوليين لمهاجمة السلطنة منذ رفضها تشكيل الاتحاد الخليجي.

وأيضا بسبب موقفها الحيادي بكل التطورات السياسية بالمنطقة، لذلك هم يحاولون بـ بحسب منصور ـ ان يخرجوها من مربع الحياد الى مربع ان تكون صديق وتابع.

وكان المرتزق الأردني يوسف علاونة ادّعى أن معلومات وصلته من المستشفى تفيد بأن السطان قابوس بن سعيد توفي.حسب ادعائه

وأضاف زاعماً أن لديه معلومات عن الخليفة المرجح للسلطان قابوس، “لكن هذا الأمر يخص الشعب العماني” ولا يريد التدخل فيه . كما زعم

وطالب مغرّدون ديوان البلاط والمكتب السلطاني بإصدار بيان مشترك يطمئن الشعب فيه على صحة السلطان، لإلجام الحسابات التي تروّج الاشاعات عن السلطان.

يأتي ذلك في الوقت الذي بدأت فيه حسابات مُعادية للسلطنة، ومغرّدون ممولون إماراتياً في مقدمتهم المرتزق الاردني يوسف علاونة، وكذلك نصير العمري، والهارب المقيم في لندن سعيد جداد، بنشر اشاعات مغرضة عن بن سعيد.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ميمي يقول

    حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.. اللهم أشغلهم في أنفسهم
    واحمي عمان وقائدها من شرهم

  2. هزاب يقول

    خلاص في انتظار قصف المركز ونسفه مباشرة واعلان البيان رقم واحد! خخخخخخخ! يا اليمني خلك في نفسك في بلادك أصرف لك! هعععع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.