الرئاسة التركية تُحاصر ابن سلمان في أول تعليق لها على المحاكمة “الزائفة”: أين الجثة؟

1

في أول تعليق من الرئاسة التركية على أحكام القضاء السعودي المسيسة في قضية خاشقجي وتبرئة المتهمين الكبار، قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون إن بلاده ستواصل متابعة قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول حتى النهاية.

جاء ذلك في تغريدة له باللغة الإنجليزية على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، الثلاثاء.

https://twitter.com/fahrettinaltun/status/1209420313387241472

وأضاف “إن القرار الناتج عن المحاكمة الزائفة لقتلة الصحفي السعودي جمال خاشقجي يمثل إهانة لذكاء المراقبين النزيهين الذين تابعوا القضية.

وأوضح ” إن القرار الناتج عن المحاكمة الزائفة يمثل إهانة لذكاء المراقبين النزيهين الذين تابعوا القضية، يجب أن يواجه المسؤولون عن هذه الجريمة العدالة عاجلاً أم آجلاً ، ينبغي على المجتمع الدولي ألا ينسى هذا”.

https://twitter.com/fahrettinaltun/status/1209420314905645056

وأكد آلطون أنه لا زال الكثير من الأسئلة بخصوص جريمة مقتل خاشقجي تفتقد إلى أجوبة.

وتابع ألطون قائلاً “من أمر بقتل خاشقجي بهذه الوحشية؟ من ارتكب الجريمة؟ ماذا فعلوا بخاشقجي؟ أين جسده؟ على من حكمت المحكمة السعودية بالإعدام؟ ما هي الضمانات لعدم تكرار جريمة أخرى مماثلة ؟ “.

وتابع “نُفذت عملية القتل الدنيئة داخل منشأة دبلوماسية، منتهكة جميع المبادئ الدبلوماسية، هذه جريمة قتل لا تتناسب مع أي ضمير، ولا يمكن قبولها”.

وشدّد المسؤول التركي أن بلاده ستواصل متابعة قضية مقتل خاشقجي حتى النهاية، داعياً وسائل الإعلام الدولية إلى مواصلة التحقيق في هذا الحدث البغيض.

وأصدرت محكمة سعودية أمس، الاثنين، حكمًا أوليًا بإعدام 5 أشخاص (لم تسمهم) من بين 11 مدانًا، كما عاقبت 3 مدانين منهم بأحكام سجن متفاوتة تبلغ في مجملها 24 عامًا، وقضت بعقوبة تعزيرية على 3 مدانين آخرين لعدم ثبوت إدانتهم، ما يعني تبرئتهم.

وأعلنت النيابة السعودية، خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن المحكمة الجزائية بالرياض برأت سعود القحطاني وهو مستشار سابق لولي العهد محمد بن سلمان لعدم توجيه تهم إليه، وأحمد عسيري النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودية لعدم ثبوت تهم عليه، ومحمد العتيبي القنصل السعودي السابق بإسطنبول الذي أثبت تواجده في مكان آخر وقت مقتل خاشقجي.

وقتل خاشقجي، في 2 أكتوبر 2018، داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية، في قضية هزت الرأي العام الدولي.

وبعد 18 يوما من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتله داخل القنصلية، إثر “شجار” مع أشخاص سعوديين، وأوقفت 18 مواطنا ضمن التحقيقات، دون كشف المسؤولين عن الجريمة أو مكان الجثة.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. علي بن علي يقول

    الجريمة وقعت وتم محاكمة المتهمين واصدرت الأحكام
    الدور الجاي على الدولة اللي تتنصت ع القنصليات وتسجل المكالمات وتم سحبها حبه حبه حتى اعترفت بوجود تسجيلات وماخلت حدا الا وتفاخرت بالتسجيلات عنده
    دوركم جاي ياحزب الشاورما بس ع نار هادئه كما هي عادة الكبار والأيام ستثبت لكم ذلك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More