محرف للقرآن وطاعن بالسُّنة النبوية أم مجدد للتراث؟.. وفاة محمد شحرور تثير جدلاً واسعاً على مواقع التواصل

1

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الموقع الأزرق “تويتر” بموجة جدل واسعة عقب وفاة المفكر السوري محمد شحرور، الذي عرف بفتاويه وتصريحاته الدينية المثيرة للجدل طيلة حياته.

محمد شحرور توفي في العاصمة الإماراتية أبوظبي، مساء السبت، عن عمر 81 عاما مثيرا بذلك تفاعلا وجدلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وخبر وفاته نشره القائمون على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، وقالوا فيه: “الدكتور محمد شحرور في ذمة الله.. ببالغ الحزن والأسى ننعي إليكم وفاة الدكتور محمد شحرور الذي انتقل إلى رحمة الله يوم السبت 21 / 12 / 2019 في مدينة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وسينقل جثمانه الطاهر إلى دمشق بناءً على وصيته ليدفن في مقبرة العائلة”.

وعقب إعلان خبر الوفاة تصدر وسم “#محمد_شحرور” قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر، لتبدأ حالة من الجدل الواسع والتعليقات المتنافرة بين النشطاء عن الرجل وتاريخه ومؤلفاته المثيرة للجدل.

وبينما أشاد ناشطون بشحرور وتاريخه معتبرين أنه مجدد للفكر الإسلامي وأصلح الكثير من المفاهيم المغلوطة، جاءت غالبية التعليقات مضادة لهذا الرأي مؤكدين أن المفكر السوري كان من المحرفين للقرآن ودأب على لي النصوص والطعن بالسنة لتتماشى مع أفكاره.

وإليكم جانب من هذه التعليقات كما رصدتها (وطن):

وكان ناشطون شنوا هجوما عنيفا على شحرور في مايو 2018 وتداولوا مقطع فيديو للمفكر السوري المثير للجدل محمد شحرور يشكك فيه في القرآن الكريم.

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن” حينها، فقد زعم “شحرور” خلال استضافته في برنامج “لعلهم يعقلون” المذاع على قناة “أبو ظبي” أن “عيسى ابن مريم كان لا يوحى إليه كما أوحي إلى محمد عليه السلام”، إلى جانب ترويجه لأطروحات قوبلت بمعارضة شديدة، أبرزها نفيه أن يكون للإسلام خمسة أركان!

كما شن الداعية الكويتي الدكتور محمد العوضي هجوما عنيفا على المفكر السوري محمد شحرور الذي كانت تستضيفه قناة أبو ظبي طوال شهر رمضان في برنامج “أفلا تعقلون”، والذي شكك فيه بالقرآن الكريم.

وقال “العوضي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” في مايو 2018 متسائلا:” من وراء التسويق لتحريفات المهندس الشيوعي محمد شحرور لمعاني القرآن!”.

وأضاف قائلا:” هل أصبحت شعارات القراءة المعاصرة للقرآن والتجديد الديني منصات لإطلاق الافتراءات على اللغة والدين والعلم والعقل”.

وأكد على أنه ” من 15 سنة قلت عنه إنه يصلح مفسر في الشنزليزيه أو نوادي العراة”.

وعُرف شحرور بنظرته وتفسيراته المغايرة لما هو شائع بين رجال الدين وعلماء الشريعة الإسلامية، وغالبا ما أثارت آراءه جدلا سواء بين الدعاة أو بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووفقا لموقعه الرسمية فإن شحرور “بدأ في دراسة التنزيل الحكيم وهو في إيرلندا بعد حرب 1967، وذلك في عام 1970، وقد ساعده المنطق الرياضي على هذه الدراسة، واستمر بالدراسة حتى عام 1990، حيث أصدر نحو 13 كتابا ومؤلفا في مسيرته المهنية.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. أيمن المرابطي يقول

    الى سقر
    {وما أدراك ما سقر لا تبقى ولا تدر}
    ولا تنس حجز مكانين بجوارك لشيطان العرب ابن زايد وربيبه ابن سلمان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More