الأقسام: الهدهد

مستشار ابن زايد يتطاول على أردوغان ويكذب عليه.. حساب عُماني شهير كان له بالمرصاد وأحرق دمه برد ناري

واصل مستشار ابن زايد الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، حملة التشويه التي ينتهجها منذ أيام ضد الرئيس التركي والتطاول عليه بعد مشاركته بقمة ماليزيا الإسلامية المصغرة بدعوة من مهاتير محمد.

ونقل “عبدالله” خبرا مكذوبا على صفحته بتويتر يزعم أن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، عنف أردوغان بشدة وطلب منه الاعتذار بسبب تصريحاته الأخيرة عن باكستان.

وكتب مستشار ابن زايد معلقا ومتطاولا على الرئيس التركي وفق ما رصدته (وطن) ما نصه:”اردوغان يقوم بدوره في تمزيق الامة واصبح بنفس خطورة النظام الإيراني والعدو الإسرائيلي”

التغريدة التي قابلها حساب “” العُماني برد ناري أحرج مستشار ابن زايد الذي يتحرك بأوامر من سيده ولي عهد أبوظبي.

وقال “الشاهين” في رد ناري أحرق دم الأكاديمي الإماراتي:”نعلم ما حدث (حرفياً.. كلمة.. كلمة) في آخر اتصال مع عمران خان لكن لن نتحدث عن ذلك ( في الوقت الراهن على الأقل أو لحين تسرب المعلومات لوكالات الأنباء) احتراماً للخصوصية والسرية”

وتابع:”رأيي الشخصي اللي سويتوه مع باكستان عيب وما من طبع العرب لا في جاهلية ولا بالاسلام”

وأمس، السبت، أثار مستشار ابن زايد موجة جدل واسعة على تويتر بعد تطاوله على رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد والرئيس التركي رجب طيب أردوغان بسبب “قمة كوالالمبور” الإسلامية المصغرة التي استضافتها ماليزيا.

ونشر “عبدالله” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) صورة جمعت مهاتير محمد بأردوغان وعلق عليها متطاولا عليهما بقوله:”من علل هذا الزمان ان أحمق وآخر لا يقل عنه حماقة يودان قيادة أمة قوامها 1,5 مليار مسلم”

لتنهال الردود الغاضبة والمهاجمة بشدة لمستشار ابن زايد وسط تساؤلات عن السبب وراء هذا الرعب في الإمارات والسعودية بسبب هذه القمة، التي مارست الرياض بتوجيهات ابن سلمان ضغوطا قوية لإلغائها باءت بالفشل.

وتؤكد ردود الفعل السعودية والإماراتية المتتابعة الرسمية والغير رسمية أن “قمة كوالالمبور” ـ القمة الإسلامية المصغرة بماليزيا ـ التي دعا لها مهاتير محمد وحضرها الرئيس التركي وأمير قطر، أنها أزعجت الرياض وأبوظبي بشدة والتي بذلت جهوا كبيرة لإيقافها دون جدوى.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

استعرض التعليقات

  • سبحان الله، جهلة مثل ابن سلمان وابن زايد يريدان قيادة العالم الأسلامي. تركيا وماليزيا يسيران بطريق العلم رغم امكانياتهما الضعيفة، أما السعودية والامارات فهما كما يقال تيوس عندهم فلوس، لا اكثر ولا اقل

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*