وزير التغريد الإماراتي أنور قرقاش يهاجم تركيا بـ”قلب قوي” بعد أن عرى مسؤول تركي الإمارات ومصر وروسيا

1

رد وزير “التغريد” الإماراتي أنور قرقاش، على رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، بعدما انتقد “ وروسيا والإمارات” في دعمهم المتمرد خليفة حفتر في .

وقال قرقاش وهو وزير عيال زايد للشؤون الخارجية وينشط عمله فقط على مواقع التواصل الامر الذي يثير سخرية واسعة بين النشطاء، إن “خطاب التهديد الخاوي من الرسائل الإيجابية مرفوض جملة وتفصيلا”.!

وأضاف قرقاش الذي شمر على ما يبدو على ساعديه لمهاجمة تركيا بأسلوب دبلوماسي “قل نظيره” ولكن على تويتر فقط، “ابتليت المنطقة بخطاب متطرف متأجج محسوب على حكومات همّها توسيع نفوذها على حساب العالم العربي، جهود مهدورة ليتها استثمرت في التشييد الاقتصادي والبناء الاجتماعي”.

وأضاف الوزير الفرفوش : “خطاب التهديد من دول لا تزال تجتر أحلامها الإمبراطورية والخاوي من الرسائل الإيجابية مرفوض جملة وتفصيلا”.

​وكان رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، نشر رسالة أمس السبت، قال فيها إن مصر وروسيا والإمارات يتجاهلون قرارات من خلال دعم المتمرد خليفة حفتر.

وفي مقال نشره ألطون، أوضح أن بلاده بتوقيعها هذه المذكرة، أظهرت أنها لن تسمح بفرض الأمر الواقع في شرق المتوسط، وأنها لاعب مهم في المنطقة لا يمكن إغفاله.

وقال فخر الدين ألطون: “من المعروف أن قبرص الرومية، ومصر، واليونان، وإسرائيل منزعجة من سياسة تركيا في شرق البحر المتوسط”، بحسب ما نشرته وكالة “”.

وأضاف “التصريحات الوقحة لقبرص الرومية بعد الاتفاق، وردود الفعل من جانب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا، لن تمنع تركيا من تنفيذ سياستها في شرق البحر المتوسط”.

وشدد ألطون على أن بلاده لن تسمح بانتهاك الحقوق السيادية لها في شرق المتوسط، مشيرا إلى أن تركيا اضطرت لسنوات عديدة، إلى الانشغال فقط بمشاكلها الداخلية، والآن لا يمكنها أن تنغلق على نفسها، وهي تتابع كل التطورات في المنطقة.

وأكمل ألطون “هذه ليست مسؤولية تاريخية فحسب بالنسبة لتركيا، بل ضرورة كونها دولة كبيرة. يجب ألا ننسى أن مصر وروسيا والإمارات تتجاهل قرارات الأمم المتحدة من خلال دعمها خليفة حفتر في ليبيا”.

منذ الرابع من أبريل/ نيسان الماضي، تشهد العاصمة الليبية طرابلس، مقر حكومة الوفاق، وكذلك محيطها، معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة عليها وسط استنفار للقوات الحكومية.

وأتم ألطون “رغم كل هذا فإن تركيا لن تتخلى عن الدفاع عن السلام الإقليمي. من الآن فصاعد تركيا في الميدان، عبر سياستها الخارجية الأكثر فعالية وكفاحها من أجل حقوقها السيادية”.

يذكر أنه في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقع الجانبان التركي والليبي، مذكرتي تفاهم، تتعلقان بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. سوق الطويل-كريتر -عدن يقول

    الصراخ على قد الالم! نهايتكم قربت بانتفاضة من الداخل او بالتهام تركيا مزيد من الدول العربية حتى الامارات والسعودية ومصر سوف تكون خلال سنوات في المحور التركي . مشروعكم ماضوي دموي وفاشل ! تركيا تمثل القديم والحاضر والمستقبل تخاطب احلام الشعوب وتطلعاتها في الحرية والكرامة والاستقلال وليس تبع وماجورين عند القوى الكونية و اطماعها في المنطقة !من خلق ليزحف لا يحق له أن يطير! يا قرقاش!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.