هكذا نجح ناشط عُماني في الإفراج عن موظف مسرّح من عمله بعد توقيفه وترك زوجته وابنته بلا طعام!

0

نجحت جهود الناشط العُماني يوسف الزدجالي في إنهاء أزمة توقيف مواطن عُماني مُسرّح من وظيفته، والتوصل لقرار بالإفراج عنه .

وكان “الزدجالي” تابع القضية منذ أن تواصلت معه زوجة الموقوف.

وقال إنه تم القبض عليه وترك زوجته وابنته وحيدتين لا يملكان حتى المفتاح للخروج ولا طعاما يأكلونه.

ودعا “الزدجالي” العُمانيين الذين يريدون مد العون والتدخل في شأن السيدة وزوجها أن يتواصلوا معه.

وبالفعل انهالت التعليقات من العُمانيين لتقديم العون للسيدة وزوجها.

ولاحقاً أعلن “الزدجالي” إنهاء المطالبة، بعد تواجده شخصياً في مركز الشرطة، قائلاً إنه سيتم التنازل والإفراج عن الموقوف اليوم.

وفي تعليقه على الحادثة، دعا الكاتب العُماني زكريا المحرمي الإدعاء العام والمجلس الأعلى للقضاء التدخل لوقف ما وصفها بـ”مهزلة” حبس المواطنين المسرحين من أعمالهم.

وقال إن “هؤلاء يستحقون الدعم وتقديم العون لا الحبس لهم والإذلال لأسرهم”.

وكان اسم الناشط العُماني “يوسف الزدجالي” تصدر قبل أيام قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر سلطنة عمان، حيث دعا العُمانيون لتكريمه وتقليده جائزة السلطان قابوس لمبادرته الشجاعة التي حققت نجاحا واسعا في الدفاع عن المسرحين من عملهم ومساعدتهم في العودة لأشغالهم مجددا.

وكان “الزدجالي” أعلن بمجهوده الشخصي عن إعادة الموظفين المتبقين من شركة الخليج للبيتروكيماويات، والبالغين ٢٠ مسرحا، وبذلك يكون كل المسرحين البالغ عددهم ٦٨ عمانيا قد عادوا إلى أعمالهم.

وعلى مدى الشهور الماضية تفاعل العُمانيون بشكل كبير مع حملة يوسف الزدجالي ومبادرته الشخصية، التي قرر من خلالها نقل مشاكل المسرحين من العمل للفضاء الإلكتروني ومحاولة مساعدتهم بالضغط الشعبي على تويتر بعد تفشي هذه الظاهرة بشكل مخيف في السلطنة.

ويٌعرف عن “الزدجالي” نشاطه الواسع في محاربة أصحاب الشهادات الوهمية في السلطنة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.