خلف الحبتور حاول شيطنة قمة كوالالمبور على خطى “حارس بارات دبي وبرميل البحرين” فجاءته التعليقات صادمة مُلجمة

0

خرج الملياردير الإماراتي ورجل الأعمال المعروف خلف الحبتور، يهاجم هو الآخر “” الإسلامية المزمع عقدها بعد أيام في ماليزيا على غرار ما فعله نائب رئيس شرطة دبي ووزير خارجية البحرين خالد بن أحمد، ما يؤكد القلق الكبير الذي يخيف والإمارات من هذه القمة التي دعا لها مهاتير محمد ويشارك بها أمير قطر ورئيس تركيا.

وقال “الحبتور” في تغريدة له بتويتر على حسابه الرسمي رصدتها (وطن) إنه يستغرب من تحالف ماليزيا واندونيسيا وباكستان، هذه الدول الإسلامية العريقة، مع التي وصفها بالإرهابية.

وتابع كاشفا عن تخوفه من كون هذه المنظمة ستحل مكان منظمة التعاون الإسلامي التي تقودها السعودية:”من الأفضل ان تتعاون هذه الدول مع دول مجلس التعاون الخليجي المحبة للخير للسلام، فهدفهم جميعاً واحد، وهو الخير للأمة الإسلامية والعالم أجمع”

اقرأ أيضاً: خلف الحبتور ملك الخمور: العرب واليهود أبناء عمومة لا يجوز أن يتقاتلوا!

وجاءت الردود على تغريدة رجل الأعمال الإماراتي من متابعيه صادمة له، حيث علق أحدهم بقوله:”تهويشك الاعلامي لا ينفي أنكم تلعقون الاحذية الايرانية من تحت الطاولة”

وأحرجه آخر بقوله:”شرط تكون خارج هذا التحالف”

https://twitter.com/manssur188/status/1207256207691522048

فيما صدمه آخرون بأن تغريدته غير موفقة حسب وصفهم، وأن سبب كتابته لهذه التغريدة هي استبعاد دول الحصار من هذه القمة وعدم توجيه الدعوة لها.

والشهر المنصرم، أعلن رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، أن بلاده ستستضيف قمة إسلامية مصغرة، تضم 5 دول بينها تركيا.

وقال خلال حفل تعريفي بـ”قمة كوالالمبور 2019″، إن القمة التي وصفها بالبداية الصغيرة، ستعقد لتسليط الضوء على مشاكل العالم الإسلامي، واقتراح الحلول لها.

ومن المقرر أن تعقد “قمة كوالالمبور 2019″، خلال الفترة بين 18-21 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، بمشاركة تركيا وماليزيا وقطر وباكستان وإندونيسيا.

ذكرت مواقع إعلامية باكستانية، الثلاثاء، أن رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، ألغى مشاركته في القمة الإسلامية المصغرة بالعاصمة الماليزية “كوالالمبور” لأسباب مرتبطة بملفات “الأمن القومي”، فيما ذكرت وسائل إعلام منها روسيا اليوم، أن الاعتذار جاء بعد لقاء خان بولي العهد السعودي .

وقال موقع “International The News” إن رئيس الوزراء الباكستاني قرر إرسال وزير خارجيته شاه محمود قريشي ممثلا عنه لحضور القمة المقرر عقدها من 18 إلى 20 كانون الأول/ديسمبر الجاري.

وأوضح الموقع أن “المملكة العربية السعودية أثارت مخاوف جدية بشأن تصريح رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد الذي قال إن الدول الإسلامية في قمة كوالالمبور ستشكل منصة جديدة لتحل محل منظمة التعاون الإسلامي التي قال إنها فشلت في حل المشاكل التي يواجهها المسلمون في العالم”.

ونقل عن مصادر أن السعودية وحلفاءها، بما في ذلك الإمارات والكويت والبحرين، يشعرون بالقلق إزاء وجود أمير قطر والرئيس التركي والرئيس الإيراني في القمة، ويخشون من تشكيل منتدى إسلامي جديد، وهو ما شكل ضغوطا على خان.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.