كاتبة سعودية “تشطح” وتتهم أمير قطر بالوقوف وراء منتجات الإمارات المغشوشة بعد الخسائر الفادحة التي أحدثتها حملة المقاطعة

0

تسببت حملة مقاطعة المنتجات الإماراتية التي انطلقت بالخليج قبل أيام في خسائر فادحة للإمارات، ما دفع لإطلاق أبواقه للتغطية على هذه الفضيحة بإثارة مواضيع جدلية على مواقع التواصل.

وفي هذا السياق خرجت كاتبة سعودية محسوبة على النظام تدافع عن دون بينة وتتهم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بالوقوف وراء ما زعمت أنها حملة مغرضة لتشويه المنتجات الإماراتية.

وزعمت الكاتبة ، أن مؤامرةً دبرتها قطر بالتزامن مع موجة الغضب العارم ضد الدخان الجديد بالمملكة من أجل الدعوة لمقاطعة دولة شريكة (الإمارات) واتهامها بالقصور في التصنيع.

وتابعت الكاتبة مزاعمها خلال مقالٍ نشرته في صحيفة “عكاظ” بعنوان “تميم وأردوغان وراء الدخان المغشوش” أن تلك الحملة التي شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي هي حملة قطرية بهوية سعودية في محاولة وصفتها بالـ”بائسة” لاتهام الإمارات وقصورها في الرقابة على التصنيع.

وأضافت في مقالها مهاجمة أمير قطر والرئيس التركي لصرف الأنظار عن حملة مقاطعة المنتجات الإماراتية “أخي المستهلك السعودي العربي لا تنس أن هناك اتفاقيات لم يجف حبرها بعد مع زعيم الشر أردوغان وأمير قطر قبل أيام، وبعدها طفحت هذه المؤامرة التي تشكك في منتجات دولة الإمارات المتحدة”.

وعن العوامل التي دفعت قطر إلى ذلك، زعمت شنار في صريحات مضحكة أن “انتكاس اقتصاد قطر وتراجعه عن التصنيف الائتماني عالمياً وارتفاع تكلفة الديون التي عليها وانخفاض الاستثمارات خوفاً من المستقبل المجهول لقطر عوامل دفعت بقطر إلى انتهاج نهج تصدير أزماتها للخارج.

ووصفت الكاتبة ما يحدث بالمثير للسخرية من قبل ما أطلقت عليهم “تحالف الشر” من أجل ضرب علاقة مع دولة الإمارات الشقيقة، مشددة على أن العلاقات بين البلدين لا يمكنها أن تتأثر بسبب حدث عابر قد يحدث في أي مكان بالعالم.

وكان مغردون سعوديون، أطلقوا حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية لمقاطعة المنتجات الإماراتية، بعد أن أغرقت الأخيرة السوق السعودي ببضائع، قالوا إنها “مغشوشة”.

وتصدر وسم “#مقاطعه_المنتجات_الإماراتية” قائمة الوسوم الأكثر تداولًا بالتريند السعودي على تويتر، وعبر مغردون خلاله عن سخطهم حيال إنتاج البضائع الإماراتية خارج دولة الإمارات وحظر بيعها داخل الدولة، إذ يرون أن معظمها إما “مغشوش” أو “مقلد”.

ويقول سعوديون: إن أي منتج يبدأ رقمه بـ”629″ وهو رمز الإمارات، يجب الابتعاد عنه، كون الأخيرة جعلت السعودية “حقل تجارب”، على حد قولهم.

ويرى محللون أن الإمارات ستعاني اقتصاديًّا في حال نجحت دعوات السعودية؛ حيث تشكل واردات الصادرات دخلًا كبيرًا يعتمد عليه في الدخل القومي الإماراتي وقد يتبع ذلك تداعيات سياسية تؤثر عليها.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.