الصفقات تجري حاليا بالأردن.. “شاهد” تسجيل صوتي يفضح دحلان وفادي السلامين في قضية تسريب منازل المقدسيين

1

بث الصحافي الأردني المعروف ، تسجيلا صوتيا حوى تصريحات خطيرة لخالد محمد عبد الحميد عطاري، المتهم بجريمة التسريب التي انتهت باستيلاء المستوطنين والجمعيات الصهيونية على العقار التاريخي لعائلة جودة والذي يبعد عن المسجد الأقصى نحو 350 مترا.

ويبدو من التسجيل الذي حاور فيه الناشط السياسي الفلسطيني عمار عمر “العطاري” وبثه محمد صيام على قناته بيوتيوب، أن خلافا كبيرا نشب بين أطراف المؤامرة التي يشرف عليها محمد دحلان لشراء العقارات الفلسطينية لصالح تل أبيب بأموال إماراتية فقرر فضحهم على الملأ.

وزعم خالد العطاري وفق ما رصدت (وطن) في التسريب محاولا تبرئة نفسه أنه تم تضليله ولم يكن يعلم بأصل القصة وأنه لم يكن مستفيدا من الأمر وعمل كوسيط لإنهاء الموضوع دون تقاضي أجر مشاركة منه في منع عملية تسريب المنازل للإسرائيليين، حسب زعمه.

اقرأ أيضاً: محمد دحلان يُصاب بالسعار بعد عرض تركيا 4 ملايين ليرة لمن يساعد بالقبض عليه.. 

وفي انقلاب واضح شن العطاري هجوما عنيفا على ومحمد دحلان، وكشف العديد من التفاصيل الخطيرة التي تكشف لأول مرة عن مخططهم الشيطاني لشراء منزل عائلة جودة بعد أن تم حصار السلامين والحجز على أمواله في الضفة، حيث تم استخدام العطاري كواجهة جديدة لإنهاء عملية البيع.

واللافت في الفيديو ما ذكره الصحافي محمد صيام في نهاية المقطع، عن كون الصفقات تجري حاليا في الأردن بعد أن حاصرت السلطة السلامين في الضفة وحجزت على أمواله.

يشار إلى أن قناة “الجزيرة” كانت قد نشرت في نوفمبر 2018، تحقيقا استقصائيا يثبت مساهمة بتسريب منازل المقدسيين إلى اليهود.

ورصدت الجزيرة جمعيات وشركات وشخصيات تعمل على تسريب منازل فلسطينية، ويحظى بعض نشاطها بتغطية من شخصيات في السلطة الفلسطينية، التي يتهم بعض رموزها بالتواطؤ في ملف التسريب.

ويعرض الفيلم أحد الأمثلة، وهو عقار عائلة جودة -الذي يبعد عن المسجد الأقصى نحو 350 مترا- للبيع منذ عام 2012، طرحت العائلة فكرة بيع المنزل على إدارة الأوقاف ووزارة التربية الفلسطينية، لكن البيت بقي بلا مشتر لمدة عامين إلى أن ظهر فادي السلامين، وهو شاب فلسطيني مقرب من محمد دحلان المدعوم إماراتيا، ووقع اتفاقية بيع أولية مع صاحب المنزل أديب جودة.

لكن تلك الاتفاقية فسخت عند المحكمة المركزية، بسبب عدم تمكن السلامين من إتمام ثمن العقار -كما يشرح جودة- ليختفي السلامين، ويظهر خالد العطاري الذي قدّم على أنه رجل أعمال.

عند ظهور العطاري تداول الأهالي خبر نية بيع منزل عائلة جودة، فاتصل كمال قويدر -وهو مواطن مقدسي حمل على عاتقه الوقوف في وجه تسريب المنازل- بمحافظ عدنان الحسيني، الذي كان حينها على رأس عمله في المحافظة، محذرا من نية تسريب العقار، وفقا لفيلم “الجزيرة”.

يصف قويدر بلكنته المقدسية جهود المستوطنين للاستحواذ على عقار عائلة جودة، قائلا: “منيش عارف ليش اليهود مستلحمين على هالبيت الموجود بحارة السعدية”.

وبعد سلسلة طويلة من الأحداث، قالت “الجزيرة”، إن جمعية عطيرد كهونيم الاستيطانيةk حصلت على المنزل مقابل دفع 17 مليون دولار للشركة التي اشترته بمبلغ 2.5 مليون دولار.

وذكر الفيلم أن “قصة بيت عائلة جودة التي مرت سابقا، مجرد سيناريو مطور لقصص تسريب المنازل في سلوان والبلدة القديمة بمدينة القدس”.

وحول مصير المسربين، جاء بالفيلم أنهم يوجدون في الضفة الغربية، ولديهم استثمارات هناك، وفي أريحا يمتلكون عقارات، كل المسربين القادمين من منطقة وادي حلوة اشتروا عقارات في أريحا، وبعضهم يملكون استثمارات في كفر عقب.. إنهم يحسون بالأمان في رام الله أكثر من سلوان”، وذلك وفقا لمدير مركز معلومات وادي حلوان جواد صيام.

وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الشرطة الإسرائيلية، منعت نشر أسماء فلسطينيين متورطين في تسريب المنازل إلى المستوطنين.

وتتراوح أسعار المنازل المعروضة على مواقع الشركات بين مليون وعشرين مليون دولار، إلا أن الشركات المعلنة عنها ترفض بيعها للعرب.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. صبري يقول

    يهود يبيعوا على يهود
    فخار يكسر بعضه
    ازعجتونا بفلسطين 70 سنه وانتم اللي بعتوها وطلعتوا من فلسطين وصرتوا تجار وصحفيين واطباء وأخر همكم الان فلسطين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.