هل قرر محمد بن زايد التخلّص من “عتّال حقائبه” واتهام تركيا بالأمر عبر هذا السيناريو؟؟

1

كشف حساب قطريّ واسع المتابعة بـ”تويتر” عن ما قال إنه نقاش إماراتي لبحث طريقة “لإنهاء” موضوع الفلسطيني والقيادي المفصول من حركة فتح .

ووفقاً لتغريدةٍ نشرها حساب “الأدعم” الشهير بـ”تويتر” والمتخصص في نشر تسريبات سياسية وأمنية فإنّ اجتماعاً عُقد لنقاش الامر جمعَ ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ونجله “خالد”، وشقيقه طحنون بن زايد، إلى جانب مشاركة مجموعة من ضباط جهاز امن الدولة الإماراتي.

وذكر أنه تم نقاش كيفية إنهاء موضوع “دحلان” بعد انكشاف أمره دولياً. وفق الحساب

وقال في التغريدة إنّ بعضهم أشار بإخفائه، وآخرون اقترحوا قتله والتخلص منه واتهام بهذا الأمر؛ لأنه مطلوب لدى تركيا.

وأدرجت تركيا رسميا محمد دحلان على النشرة الحمراء للمطلوبين.

وذكر بيان لوزارة الداخلية التركية الجمعة الماضية أنها ستمنح جائزة بقيمة عشرة ملايين ليرة تركية (1.7 مليون دولار) لمن يبلغ عنه.

وأوضح البيان أن دحلان أدرج ضمن القائمة الحمراء بتهمة المساهمة في محاولة الانقلاب الأخيرة بالبلاد التي جرت في 15 يوليو/تموز 2016 بالمشاركة مع فتح الله غولن، ومحاولة الإطاحة بالنظام الدستوري، والإفصاح عن معلومات والتجسس الدولي.

وكان الأمن التركي اعتقل في أبريل/نيسان الماضي فلسطينيين اثنين على صلة بدحلان بتهمة التجسس لصالح الإمارات التي يقيم فيها دحلان.

وقبل عام، تحدثت صحيفة “يني شفق” التركية عن دور فاعل للقيادي المفصول من حركة فتح في جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني 2018.

وأشارت الصحيفة آنذاك -نقلا عن مصدر وصفته بالمطلع- أن فريقا مكونا من أربعة أشخاص على صلة بدحلان وصل تركيا قادما من لبنان قبل يوم واحد من جريمة القتل، ودخل القنصلية في يوم تصفية الصحفي السعودي، وقام بمحاولة طمس الأدلة المتعلقة بالجريمة التي نفذها فريق أمني سعودي.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. محمود الطحان يقول

    اتمني من الله ان يتم طرد هذا المخلوق من بلاد اكرم واحكم واشرف العرب بلد الشيخ زايد رحمه الله رحمه واسعه فان هذا المخلوق هو دنس لا تتشرف الامارات بوجوده علي ارضها أصبحت سيرته عباره عن رمز للتآمر والقتل والدسائس أينما ذهب يحل الخراب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.