حمد بن جاسم يفجر مفاجأة عن “صفقة القرن”.. كشف عن موعدها وهذا ما طلبه من الجامعة العربية

2

حذر رئيس وزراء قطر السابق الشيخ ، من اقتراب تنفيذ “صفقة القرن” المزعومة والتي تسلب الفلسطينيين حقهم إذا استمر نتنياهو في منصبه، مطالبا بالاستعداد برؤية موحدة لمواجهة الأزمة.

وقال “بن جاسم” في تغريدة له على حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) إنه من المنتظر أن يتم إطلاق عملية السلام أو ما يسمى بـ”صفقة القرن” في العام القادم في حال استمر نتنياهو في منصبه.

وتابع موجها حديثه للجامعة العربية:”وأتمنى من الجامعة العربية ان تكون مستعدة برؤية موحدة للتعامل مع هذه المبادرة والتي قد لا تكون في صالح القضية الفلسطينية.”

ولفت رئس وزراء السابق إلى أنه كان هناك لجنة عربية لمتابعة قضية السلام الفلسطينية وكانت عبارة عن (فلتر) للقضية في الجامعة العربية وتتعامل مع كل المبادرات والأطراف ولكنها جُمّدت.

وأضاف مطالبا بإعادة عمل هذه اللجنة:”من المهم إعادة الحياة لهذه اللجنة لوضع رؤية عربية تحفظ الحقوق الفلسطينية وتحصنها من الصفقات الجانبية.”

وعُقدت وفي البحرين على مدار يومين (25-26 يونيو) الماضي ورشة اقتصادية، أثارت معها الكثير من الجدل والانتقاد في الأوساط الفلسطينية وسط مقاطعة عربية ودولية، نظراً لما جاء فيها من قرارات وخطوات تمس القضية الفلسطينية بشكل مباشر، وتقدم الحل الاقتصادي على الحل السياسي، وتقرب “” من المنطقة العربية، وتفتح باب معها من خلال المشاريع الاقتصادية.

ومثّل المؤتمر الشق الاقتصادي لـ”صفقة القرن”، ويهدف إلى ضخ استثمارات على شكل منح وقروض في والأردن ومصر ولبنان، بقيمة 50 مليار دولار.

وتسبب الغضب الشعبي الفلسطيني مؤخرا في وقف الموجة العارمة الأمريكية والإسرائيلية؛ لتصفية القضية الفلسطينية، والتي اتخذت مسمى «صفقة القرن»، وأجبرت صانعيها ومروجيها على وضعها في «الثلاجة»، بعد تأجيل الإعلان عنها المرة تلو الأخرى، وكشف طبيعة ارتباطها بمصير نتانياهو وصعود «ترامب» إلى الولاية الثانية، وحاجته لأصوات المسيحيين الإنجيليين والذين تقدر أصواتهم بـ 20% أو 25% من ناخبي اليمين الأمريكي.

وهذا الموقف الذي اتخذته الفصائل الفلسطينية يجيء في توقيت بالغ الدقة عربياً وفلسطينياً وإقليمياً؛ حيث يتميز الموقف العربي بعدم الاستقرار، وعلى الصعيد الداخلي الفلسطيني يشق الانقسام مجراه، رغم كل محاولات رأب الصدع، أما إقليمياً فإن الموقف يتمحور حول إيران وممارساتها الاستفزازية في العديد من الدول العربية.

وتصدر هذا الملف المشهد الإقليمي؛ وهو ما يعني تراجع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والعربي الإسرائيلي إلى المرتبة الثانية في جدول الأعمال علي الصعيد الإقليمي والدولي.

ارتكز الموقف أولاً على الرفض الشعبي الفلسطيني لما تسرب ورشح عن الصفقة المشؤومة، وما سبقها ولحقها من قرارات الإدارة الأمريكية وثانياً على الدعم والتأييد من قبل بعض الدول العربية وعلى رأسها جمهورية العربية، أما ثالثاً فقد استند هذا الموقف على الدعم الدولي وتمسك غالبية عظمى من الدول الكبرى خاصة.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ولو يقول

    انا اتحدى اذا انت مو احد عرابي صفقة القرن
    وجالس توزع الأدوار بين المتآمرين
    كلنا يتذكر الحملة المسعورة على السعودية وصفقة القرن
    كل ذلك للفت الانتباه عن الفاعلين الحقيقيين واولهم انت ياعراب الحروب والخراب والاغتيالات والمؤامرات

  2. هزاب يقول

    ما عليش ياحمد راحت عليك! الأمريكان والصهاينة أحالوكم للتقاعد والدور لالحين على خونة آخرين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد! يعني تعرف راحت أيام الحمدين حمد بن خليفة وحمد بن جاسم وجات أيام المحمدين بن زايد وبن سلمان ! هي الدنيا كذا ! صحيح إنك تتألم من بعدك عن الشهرة والأضواء وطبعا العمالة لأمريكا واسرائيل ! لكن هي الدنيا كذا ! خخخخخخخخ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.