الأقسام: الهدهد

بعد استقبال الساقط محمد سعود لإسرائيليين بمنزله.. “شاهد” سعودي يدعو ابن سلمان لفتح مكتب “سعودي ـ إسرائيلي” بالرياض

تعالت أصوات الناشطين السعوديين المقربين من النظام والداعين للتطبيع والساعين للترويج له في المجتمع السعودي باعتباره أمر واقع، فبعد استقبال المطبع السعودي الساقط لإسرائيليين في منزله خرج ناشط سعودي آخر يدعو ولي العهد محمد بن سلمان لزيادة التطبيع مع إسرائيل عبر مكتب مشترك في الرياض.

ونشرت حسابات إسرائيلية مقطع فيديو للناشط السعودي ، يدعو للتطبيع مع إسرائيل ويناشد ولي العهد فتح ما وصفه بـ”مكتب سعودي إسرائيلي في الرياض” و”مكتب إسرائيلي سعودي في تل أبيب” لحل القضية الفلسطينية.

ويضع محمد خالد الرشيف الذي يبدو من حسابه على تويتر أنه من سكان الطائف، أعلام “ والولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات ومصر”، وحول أسباب ذلك قال إنه “يحب هذه الدول”، مؤكدًا أن تلك الدول لا تمثل أي تهديد لبلاده، وأن إسرائيل “لم تطلق أي طلقة تجاه ”.

واعتبر الناشط السعودي أن حل القضية الفلسطينية هو التطبيع مع إسرائيل.

ودعا محمد خالد الشريف جميع السعوديين، على وضع العلم الأمريكي بجانب العلم السعودي في حساباتهم، بالإضافة إلى العلم الإسرائيلي أيضا لمن يريد ذلك، مؤكدًا أن “التطبيع قريب”، مختتما حديثه بالتأكيد على ثقته في حكمة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وتواصل السعودية من خلال تحركات واتصالات ولقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، تهيئة الشارع السعودي لتقبل التوجه الجديد نحو التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وشهدت الشهور الأخيرة، انطلاق دعوات بالسعودية غير مسبوقة للتطبيع مع «إسرائيل»، رغم أن التصريح بهذا الأمر علنا كان من قبيل «التابوهات» (المحرمات)، قبل وصول الأمير «محمد بن سلمان»، إلى رأس السلطة في المملكة.

وشهدت الأشهر القليلة الماضية، وتحديدا منذ إزاحة الأمير «محمد بن نايف» وتولى الأمير «محمد بن سلمان» ولاية العهد بالسعودية، تسارعا لافتا في وتيرة التطبيع بين الرياض وتل أبيب.

وبدأ الأمر بأنباء عن زيارة سرية متبادلة لمسؤولين رفيعي المستوى في البلدين، كما خرج وزراء في الدولة العبرية يشيدون بالتعاون الاستخباراتي بين الطرفين، علاوة على فتوى مفتي عام السعودية، «عبدالعزيز آل الشيخ»، بعدم جواز قتال (إسرائيل).

وانتشرت على نطاق واسع مقالات في الصحف ووسائل الإعلام السعودية، تدعو علانية للتطبيع وعقد اتفاقية سلام بين السعودية و(إسرائيل)، بل ذهب البعض إلى أبعد من ذلك؛ بتأكيده أن تل أبيب ستكون الوجهة السياحية الأولى بالنسبة إلى السعوديين، إضافة إلى التغني بتاريخ اليهود، مقابل شن اتهامات وانتقادلات لاذعة للفلسطينيين.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*