باختصار شديد ودون “لف ودوران”.. لهذه الأسباب لن يحضر أمير قطر قمة الرياض رغم دعوته من الملك سلمان

سلط موقع “ميدل إيست مونيتور/ ميمو” في تقرير له الضوء على سبب سفر أمير قطر عشية القمة الخليجية إلى رواندا، ما يشير إلى أنه لن يحضرها، رغم التوقعات حول قرب حل الأزمة الخليجية.

ويشير تقرير الموقع إلى أنه من الناحية المبدئية فإن قمة مجلس التعاون الخليجي، التي ستعقد هذا الأسبوع، كانت فرصة لحل الأزمة والعودة إلى الأوضاع الطبيعية كما كانت قبل الأزمة، ولهذا السبب تم توجيه الدعوة من الملك سلمان، راعي القمة هذا العام في الرياض، إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ونظر إلى الدعوة بأنها خطوة إيجابية وفي الاتجاه الصحيح.

ويستدرك الموقع بحسب ترجمة “عربي21” أن القصة مختلفة، فدون رفع الحصار الذي فرضته السعودية والبحرين والإمارات على الجارة الصغيرة فإن أي حديث عن مشاركة الأمير في القمة الخليجية هو باكر لأوانه ومجرد تمنيات، فهناك قضايا عالقة لم يتم حلها بعد، التي قد تحدد حجم المشاركة القطرية في الرياض.

ويجد التقرير أنه لو كان منظمو القمة جادين في حل الأزمة لعقدوا القمة في بلد محايد، مثل الكويت أو عمان، وذلك لأن حضور أمير قطر القمة والعقوبات لا تزال قائمة ضد بلاده سيكون بمثابة اعتراف بالاتهامات الموجهة ضد بلاده، عندما تعاونت السعودية والبحرين والإمارات ومصر ضد قطر واتهمتها بدعم الإرهاب عام 2017.

ويلفت الموقع إلى أن هذه الدول دعت قطر لتنفيذ 13 مطلبا، من أهمها إغلاق قناة “الجزيرة”، والتخلص من القاعدة العسكرية التركية، وتخفيض العلاقة مع إيران، وقطع العلاقات مع جماعة الإخوان المسلمين.

ويبين التقرير أنه بناء عليه، فإن مشاركة الأمير تميم في القمة لن تكون اعترافا بالذنب فقط، بل ستجدد الدعوات من أجل تنفيذ المطالب الـ13 مطلبا، مشيرا إلى أنه من الملاحظ أن صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية نشرت الشهر الماضي تقريرا تحت عنوان “القطريون والسعوديون يقومون بمحاولة جديدة لإصلاح العلاقات المتوترة”، وأكد التقرير قيام وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بزيارة مفاجئة للسعودية، عرض فيها قطع العلاقات مع الإخوان المسلمين مقابل إصلاح العلاقات مع السعودية.

وينقل الموقع عن مصادر قطرية، قولها إن أخبار الزيارة سربتها الإمارات لتشويه صورة قطر، ومنع أي فرصة للمصالحة بين الدوحة والرياض، لافتا إلى قول المسؤول السابق في الخارجية الأمريكية وسفير واشنطن السابق في اليمن جيرالد فييرستين، لـ”وول ستريت جورنال” إن هناك إشارات إلى وجود تقارب بين السعودية وقطر، “لكن ليس من الواضح أن هناك تحركا في الاتجاه ذاته بين الإماراتيين والقطريين”.

ويعلق التقرير قائلا إنه “ربما كانت هناك حقيقة في كلام السفير السابق فييرستين، لكن علينا ألا ننظر إلى ذلك في سياق معزول عن الضرر الذي أصاب صورة السعودية الدولية”.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

الجزيرةالسعوديةالقمة الخليجية
تعليقات (0)
اضف رأيك