شيخة قطرية تسخر من شروط دول الحصار الـ”13″ لإتمام المصالحة وهذا ما قالته فجلطت المزايدين على صمود قطر

0

سخرت الشيخة القطرية، مريم آل ثاني، من الشروط الـ”13″ التي وضعتها ” ومن خلفهم “مصر“، أمام “الصغيرة جداً” بنظرهم لإتمام المصالحة الخليجية.

وقالت في تغريدة رصدتها “وطن”، ( اعتقدت #دول_الحصار أن الشروط الـ13 التي وضعتها أمام #قطر للمصالحة بأنها شروط “تعجيزية”، ولكن في الحقيقة أن هذه الشروط لم تعجز سواهم! ).

تغريدة الشيخة القطرية أثارت الذباب الالكتروني الذي جن جنونه وحاول اللعب على وتر زيارة وزير الخارجية القطري للرياض ورضوخ الدوحة لمطالب السعودية، بينما أيد الكثيرين ما قالته الشيخة مريم آل ثاني حسب ما رصدت “وطن” من تعليقات.

وتسود هذه الأيام اجواء تصالحية تقودها الكويت وسلطنة عمان بهدف تقريب وجهات النظر بين الدوحة ودول الحصار، وهو الامر الذي أقر به وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن، مشيراً إلى أن مفاوضات جرى بين الدوحة والرياض في هذا الاطار لكنه لفت أيضاً  إلى أن الحديث لم يدر عن المطالب الـ13 التعجيزية لعودة العلاقات مع الدوحة، وأن المفاوضات تبتعد عنها.

أقرأ أيضاً: هذا ما فعلته الكويت.. مسؤولون سعوديون وقطريون أزالوا بعض أبرز أسباب الخلاف الخليجي تمهيدا لحله

وفي السياق ذاته كشفت مصادر مطلعة على سير المفاوضات لإتمام المصالحة الخليجية، عن أن حل الخلاف الخليجي لا يزال بحاجة إلى اتفاق على رؤية مستقبلية مشتركة للعلاقات بين السعودية وقطر، متمنية حصول ذلك بلا أي عوائق.

وأضافت المصادر بحسب صحيفة “القبس” الكويتية أن مسؤولين سعوديين وقطريين تباحثوا وأزالوا مؤخرا بعض أبرز أسباب الخلاف التي أدت إلى تصاعد وتيرة الأزمة، مشيدة بالمساعي التي بذلتها الكويت في هذا الاتجاه لطي ملف الخلاف ولم الشمل الخليجي.

وعن القمة الخليجية التي ستعقد في العاصمة السعودية الرياض، قالت المصادر إنها خطوة إيجابية لحل الخلاف لكنها ستتعلق بمسيرة “الخليجي” ودعمها وأهم التحديات التي تواجه المنطقة أمنيا وسياسيا، وضرورة التكاتف والتعاون لمواجهتها.

وعن مشاركة دول الخليج على أعلى المستويات في هذه القمة، خصوصا حضور أمير قطر، قالت المصادر إن هذا الأمر لم يتأكد حتى الآن ومشاركة من ينوب عنه واردة أيضا.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

 
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.