قلق كبير في الإمارات خشية نجاح المصالحة الثنائية بين قطر والسعودية برعاية سلطنة عُمان.. كاتب إماراتي كشف المستور

2

شن الكاتب الإماراتي المقرب من النظام ماجد الرئيسي، هجوما عنيفا على خشية نجاح المصالحة الثنائية متهما إياها باتباع سياسة التودد إلى السعودية ومهاجمة الإمارات لضرب الحصار الجائر الذي يقوده .

وزعم “الرئيسي” في تغريدة له بتويتر على حسابه الرسمي رصدتها (وطن) أن ما وصفه بـ أسلوب التودد إلى والضرب في الإمارات هو تكتيك وقتي من قطر تستخدمه بين فترة وأخرى وبالتزامن مع أي تحركات خفية وغير معلنة.

وتابع مزاعمه:”لكن التجارب أثبتت فشل هذا التكتيك، فالنفاق لا يدوم وسرعان ما تسقط أقنعة أحفاد مسيلمة”

هجوم الكاتب الإماراتي المقرب من النظام وفي هذا التوقيت تحديدا الذي تقود فيه سلطنة عمان مع الكويت مساعي حثيثة من نجاح أجل المصالحة الثنائية بين قطر والسعودية، كشف وفق محللين حالة القلق الكبير في قصور عيال زايد بسبب أنباء المصالحة التي لن تكون في صالح الإمارات بالتأكيد.

اقرأ أيضاً: كاتب سعودي “شهم” يكشف سبب حبه لـ”العمانيين” وسلطانهم قابوس ويجلط المتطاولين

من جانبه سخر المغرد القطري الشهير “بوغانم” من ماجد الرئيسي ورد عليه:” الظاهر حواجبك مأثره على عيونك وانت تقرأ، قطر قالت بشكل واضح نرحب بالحوار من اليوم الاول وحين ازيحت الشروط 13 رحبنا بالحوار”

وتابع:”أما إذا كنت تقصد بحديثك أن الامارات مسيطرة على القرار السياسي السعودي فهذا شأنكم ولا يعنينا بشيء، ما يهمنا هو ثبات الموقف القطري أمامكم”

وكان الكاتب الشهير “ديفيد هيرست” كشف عن أن ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد سيبذل قصارى جهده لإفشال أي صفقة لمصالحة السعودية مع قطر، مشيراً إلى ان هذا الامر قدّ بدأ يظهر شيئاً فشيئاً.

وأطلق “بن زايد” المغرّد الإماراتي البذيء وسيء الصيت مجدداً للتعرّض لوالدة أمير قطر الشيخة موزا المسند والإساءة لها.

ونشر “المزروعي” عبر حسابه في “تويتر” سلسلة تغريداتٍ -تترّفع وطن عن نشرها- طعن فيها بشرف الشيخة موزا.

وهذه ليست المرّة الأولى التي يخوض فيها البذيء “المزروعي” في أعراض القطريين، وخاصةً بحقّ والدة الأمير تميم بن حمد.

وقال “هيرست” إنه ليس من الواضح إذا كانت المبادرة الحالية لإنهاء الحصار ستنجح؛ فمحمد بن زايد بحاجة إلى الصراع لكي يصبح له نفوذ، ولن تكون له قيمة من دون السعودية، ومن دون محمد بن سلمان على وجه الخصوص.

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو 2017، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. بلد المحبه والسلام يقول

    خليجنا واحد ويارب وفق بلم الشمل

  2. جاسم يقول

    يخسي إماراتي هذا إيراني نجس كلب من كلاب حمود ريمي القرد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.