الأقسام: الهدهد

الثورة في لبنان غير.. محتجون يهتفون ضد المسؤولين بـ”عملتله منقوشة” وآخرين تظاهروا أمام منزل طليقة رئيس الوزراء المحتمل!

أغلق متظاهرون لبنانيون، في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، جسر الرينغ في محاولة منهم لإيصال رسالة إلى المسؤولين الذين يحاولون الوصول إلى توافق بشأن تشكيل حكومة جديدة تدير البلاد.

وأوصل المحتجين رسالة قوية إلى المجتمعين مفادها أن حراكهم تحول إلى “ثورة” وليس كما يعتقدون، ولكن بصورة فكاهية صاحبت هبتهم للاحتجاج على أنباء التوصل إلى توافق بشأن حكومة تكنوسياسية محتملة برئاسة رجل الأعمال سمير الخطيب تضم أسماء حزبية وسياسية كانت موجودة في الحكومة المستقيلة بينها محمد فنيش عن حزب الله، وسليم جريصاتي عن رئيس الجمهورية، وعلي حسن خليل عن حركة أمل.

شاهد أيضاً: “عم ثور”.. “شاهد” إليسا تشحذ همم المتظاهرين في لبنان على طريقتها الخاصة

“ثورة مش حراك”..

وهتفوا جميعاً وبصوت عال “ث ث ثورة ثورتنا مش حراك”، إلى جانب بعض الاغاني الساخرة من النظام اللبناني ومسؤولي على خليفة المفاوضات في تشكيل الحكومة اللبنانية.

وكانت تظاهرة ثائرة توجّهت إلى منزل المهندس سمير الخطيب في تلة الخياط رفضا لتكليفه بتشكيل الحكومة “لاعتباره حزءاً من السلطة “، وأطلق المحتجون هتافات من قبيل “إرحل إرحل يا خطيب” و”يا خطيب مهما تحاول بدنا رئيس مش مقاول”، ولكن تبيّن أن المنزل الذي تجمّع امامه المحتجون ليس منزل الخطيب بل منزل طليقته، وهو غير موجود فيه.!!!

وتزامنا مع ذلك، حاول محتجون قطع عدد من الطرقات في جديتا وطرابلس وقصقص. وتوجه مواطنون الى جسر الرينغ اعتراضا على ما سمّوه “رائحة صفقة نتنة من السلطة لتأليف الحكومة “.

وقالت إحدى السيدات “الحكومة التي يركّبونها رائحتها لا تعجبنا، ومن جرّب المجرّب كان عقله مخرّب”، غير أن فرقة مكافحة الشغب مدعومة من الجيش اللبناني تدخّلت لفتح الطريق. ومن بين هتافات المعتصمين “يا عسكر عسكر على مين… عسكر على الشعب المسكين”، ” يللا ثوري يا بيروت”، “ثوار أحرار حنكمّل المشوار”، و”سلمية سلمية”. وحمل بعض المحتجين على رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل رافضين أن يشكّل هو الحكومة.

وجاءت هذه التحركات في وقت نقل عن مصادر رؤساء الحكومات السابقين “أنهم مازالوا عند دعمهم للرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة وليس من معطيات جديدة تستدعي تغيير هذا الموقف”.

وكانت قناة “الجديد” أفادت بأن الوزراء علي حسن خليل ومحمد فنيش وسليم جريصاتي سيعودون كوزراء دولة في الحكومة المقبلة مع تمسك رئيس مجلس النواب نبيه بري بوزارة المال ورئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري بوزارة الداخلية والوزير جبران باسيل بوزارة الطاقة.

وأوضحت القناة أن “الحصة المسيحية في الحكومة المقبلة سبعة مقاعد لـ”التيار الوطني الحر” ورئيس الجمهورية ميشال عون ومقعد للطاشناق ومقعد للمردة وثلاثة مقاعد للحراك وهي المقاعد التي كانت مخصصة لـلقوات اللبنانية”.

وأضافت “سيكون هناك مقعدان للدروز وإذا رفض رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط المشاركة يذهب مقعد منهما الى الحزب “الديمقراطي اللبناني” والآخر الى الحراك.

واستغرب الثوار ما يُحكى عن تمثيل الحراك بعدد من المقاعد في وقت لم يتواصل معهم أحد من السلطة.

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري قد أوضح في دردشة مع الصحافيين أنه “يدعم ترشيح اسم المهندس سمير الخطيب لرئاسة الحكومة، ولكن لا تزال هناك بعض التفاصيل وإن شاء الله خيراً، والجميع يسعى لتجاوز هذه المرحلة الصعبة”.

وأكد رداً على سؤال آخر أنه “لا يضع شروطاً، بل رئيس الحكومة هو من يشكّل حكومته”، مشيراً الى أنه “لن يشارك بشخصيات سياسية بل بأخصائيين”.

من جهته، قال الوزير باسيل في خطوة قيل إنها لتسهيل التأليف “وجودنا كتيار وكتكتل في الحكومة هو ثانوي بالنسبة الى نجاح الحكومة في الإقتصاد والمال وفي الفساد، ليس لدينا شرط أهم من توفر شروط النجاح ومعيار قبولنا بأي أمر أو مشاركتنا في الحكومة هو مرهون بهذا النجاح. نعرف تماماً أنه ينبغي أن تتألف الحكومة على أساس ميثاقي بالطبع، ونحن لا نقبل أبداً بأن يُمسّ بأي مكوّن، فالميثاقية هي اعتراف متبادل بعضنا بالأخر، ولا تعني أن يلغي أحدنا الآخر، ولا تعني أن بإمكان أحد أن يقول أنا أريد أن أكون موجوداً وألغي الآخرين، لا أحد يستطيع أن يستعمل هذه الطريقة مع الآخر”.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*