“شاهد” استقبال ابن زايد الأسطوري لـ ابن سلمان يزيد الشكوك حول مساعيه الخبيثة لضرب المصالحة التي ترعاها سلطنة عمان

2

أثار حفل الاستقبال الأسطوري والمبالغ فيه من قبل ولي عهد ابوظبي ، لولي العهد السعودي ، الذي يزور الإمارات حاليا شكوكا واسعة في أوساط المحللين والمغردين حول الهدف من وراء هذا الاستقبال الغير معتاد خاصة وأن ابن سلمان سبق له إجراء ذات الزيارة أكثر من مرة دون وجود هذا الاحتفاء الكبير بوجوده.

وأظهرت العديد من الصور والمقاطع المصورة التي تبادلها ناشطون على تويتر، لقطات من الاستقبال الحافل لـ”ابن سلمان” في الإمارات الذي شهد تشريفة رسمية وفرقة خيالة عسكرية فضلا عن مرافقة طائرات حربية إماراتية لطائرة ولي العهد السعودي الخاصة أثناء دخوله الأجواء الإماراتية.

كما أضاء برج خليفة بأعلام احتفالا بقدوم محمد بن سلمان في مشهد مهيب.

ورأى ناشطون أن هذا الاستقبال الضخم والغير مسبوق لابن سلمان، مرتبط دون شك بنوايا ابن زايد ومساعيه لضرب المصالحة التي أخذت خطوات جادة بين السعودية وقطر بوساطة وسلطنة عُمان.

كما تداول بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا لأغنية زعموا أنها من كلمات رئيس مجلس الوزراء في الإمارات نائب رئيس الدولة حاكم ، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تحمل كلمات ترحيب بولي العهد السعودي.

وذكر البعض أن ولي عهد أبوظبي أراد بهذا الاستقبال الضخم كسب ود ابن سلمان من جديد للتأثير عليه في ملف المصالحة، بعدما بدأت الأمور تتفلت من يده وظهور بوادر أزمة بين السعودية والإمارات نتج عنها انسحاب الإمارات من التحالف واتجاه السعودية نحو وطلب مساعدتها للخروج من الأزمة.

وكان  حساب “بدون ظل”- الذي يعرّف نفسه أنه ضابط في جهاز الأمن الإماراتي- كشف تفاصيل مثيرة عن خلاف جرى خلف كواليس المصالحة الخليجية، دفع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إلى إصدار تعليماته إلى “الساقط” حمد المزروعي للتطاول على رموز العائلة الحاكمة في .

وقال “بدون ظل” في تغريدة رصدتها “وطن”، إن محمد بن سلمان طلب من أمير قطر سحب “كافة” القضايا المرفوعة في المحاكم الدولية ضد بلاده الإمارات، مقابل الاستمرار في ملف المصالحة”, مشيراً إلى أن قطر رفضت ذلك الطلب “أي التنازل”، وهو الامر الذي أثار جنون ابن زايد ودفعه لاعطاء الضوء الاخضر إلى حمد المزروعي للتطاول على الرموز القطرية.

وكان الكاتب الشهير “ديفيد هيرست” كشف عن أن ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد سيبذل قصارى جهده لإفشال أي صفقة لمصالحة السعودية مع قطر، مشيراً إلى ان هذا الامر قدّ بدأ يظهر شيئاً فشيئاً.

وقال “هيرست” إنه ليس من الواضح إذا كانت المبادرة الحالية لإنهاء الحصار ستنجح؛ فمحمد بن زايد بحاجة إلى الصراع لكي يصبح له نفوذ، ولن تكون له قيمة من دون السعودية، ومن دون محمد بن سلمان على وجه الخصوص.

وفي إشارة غير للأزمة بين السعودية والإمارات، ذكرت وسائل إعلام إماراتية أن هذه الزيارة تأتي للتأكيد على عمق التحالف بين السعودية والإمارات، بعد التوترات التي شهدتها مدينة عدن اليمنية في أغسطس من العام الجاري.

وأجريت لولي العهد السعودي مراسم استقبال رسمية في قصر الوطن بأبوظبي، كما من المتوقع أن يترأس الجانب السعودي في الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق المشترك.

قد يعجبك ايضا
  1. من غير اسم يقول

    ألتم المتعوس على خائب الرجا

  2. ابوجافير يقول

    والله وماقالت يارياجيل علي بالحرام والطقعه..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.