صحافي بحريني يكشف السر وراء تعمد أبوظبي “تعكير” أجواء المصالحة الخليجية وهذا ما يزعج ابن زايد من أمير قطر

0

قال الصحافي البحريني المعارض عادل مرزوق، رئيس تحرير البيت الخليجي للدراسات والنشر، إن اتجاه الإمارات لعرقلة مساعي المصالحة الخليجية عبر التصريحات المسيئة لقطر وإطلاق أبواق إماراتية مقربة من النظام للتطاول على الأسرة الحاكمة بالدوحة، أمر متعمد من قبل محمد زايد.

“مرزوق” أوضح في تغريدة له على تويتر رصدتها (وطن) أن ما وصفه بـ”التعكير الاماراتي” لأجواء المصالحة الخليجية طبيعي ومتوقع.

وأضاف:” قطر أعلمت الوسيط الكويتي غير ذات مرة؛ أن أميرها لا ولن يقبل اللقاء مع محمد بن زايد تحت أي عنوان وهو ما يزعج أبوظبي”

وضمن مساعي محمد بن زايد لإفشال هذه المصالحة، أطلق “بن زايد” المغرّد الإماراتي البذيء وسيء الصيت مجدداً للتعرّض لوالدة أمير قطر الشيخة موزا المسند والإساءة لها.

ونشر “المزروعي” عبر حسابه في “تويتر” أمس سلسلة تغريداتٍ -تترّفع وطن عن نشرها- طعن فيها بشرف الشيخة موزا.

وهذه ليست المرّة الأولى التي يخوض فيها البذيء “المزروعي” في أعراض القطريين، وخاصةً بحقّ والدة الأمير تميم بن حمد.

كما وألمح “المزروعي” إلى أن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم قد يُعلن إنسحاب الإمارات من بطولة خليجي24 التي ستقام في قطر خلال الفترة من 26 من الشهر الجاري إلى 8 من الشهر المقبل.

وقال “هيرست” إنه ليس من الواضح إذا كانت المبادرة الحالية لإنهاء الحصار ستنجح؛ فمحمد بن زايد بحاجة إلى الصراع لكي يصبح له نفوذ، ولن تكون له قيمة من دون السعودية، ومن دون محمد بن سلمان على وجه الخصوص.

وفي هذا السياق يقول الكاتب البريطاني ديفيد هيرست رئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي” إنه يبدو أن سياسة السعي لعزل قطر كانت خاطئة وضلت طريقها، ويتساءل عما يدفع محمد بن سلمان لإنهاء الحصار.

ويقول هيرست إن ثمة سابقة لمحادثات التصالح الجارية حاليا بشأن التصالح بين السعودية وقطر، موضحا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان مهّد لمكالمة هاتفية بين أمير قطر وولي العهد السعودي في سبتمبر/أيلول 2017، وإن المبادرة الأميركية استمرت 24 ساعة، قبل أن تتهم السعودية قطر بعدم التعامل بجدية مع الحوار، وتقوم بتجميد الاتصالات بين الطرفين.

ويرى هيرست أن الرجل الذي أقنع محمد بن سلمان بوقف ذلك الحوار كان هو محمد بن زايد، مضيفا أن ثمة مصادر تقول إنه ربما يلجأ إلى تكرار الشيء ذاته هذه المرة.

ويضيف الكاتب بالقول “ولكم أن تلاحظوا كيف تم نقل اجتماع مجلس التعاون الخليجي المقرر الشهر القادم من أبو ظبي إلى الرياض”.بحسب “الجزيرة”

غير أنه يقول إن محمد بن سلمان كان قبل عامين أكثر خضوعا لولي عهد الإمارات مقارنة بما هي عليه حاله الآن، ولعل هذا ناجم عن اتساع الشقة بين البلدين، وذلك بسبب حرب اليمن، وبسبب رد الفعل على الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط وعلى مرافق تصديره في الخليج.

وأما لو حصل وأثمرت جهود الإصلاح بين السعودية وقطر، فسيكون ذلك أوضح مؤشر حتى اللحظة على أن الأمير السعودي الشاب بدأ يفض الشراكة مع معلمه الإماراتي الذي يكبره سنا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.