بعد الحجاب والدعوة إلى الله لسنوات.. “شاهد” صور مثيرة لـ حلا شيحة تشعل مواقع التواصل

0

أثارت الفنانة المصرية العائدة للوسط الفني بعد خلع موجة جدل جديدة على مواقع التواصل، بعد أن نشرت عبر حسابها الشخصي بموقع “إنستجرام”، صورا مثيرة من إطلالتها بحفل افتتاح الدورة 41 من .

وكتبت حلا: “سعدت جدا بحضور الدورة 41 بمهرجان القاهرة السينمائي، وسعدت جدا بتكريم زمايلي، المهرجان كان رائع ومتميز ومن نجاح لنجاح”.

وثار جدل واسع بين النشطاء حول ظهور حلا العاري وكشفها عن بطنها وساقيها، وهي التي ارتدتالحجاب لأكثر من 13 عاما وعملت بالدعوة إلى الله.

وكانت حلا قبل أيام قد بررت للتبرج والسفور بعد 13 عاما ارتدت فيهم وعملت كداعية قبل أن تعود للتمثيل وخلع الحجاب قبل مدة قصيرة.

وقالت “شيحة” في لقاء تلفزيوني معها، “إن الحجاب ليس الأساس في الدين، بدليل أنه لم يذكر في أول آية في القرآن، بل ذكر في منتصف القرآن في سورة النور”.

وأضافت حلا شيحة، في الحوار الذي نشر على قناة “كوثكراب” على موقع “يوتيوب”: “ربنا رحمن رحيم، بدليل أننا نخلع الحجاب ولا يعاقبنا ويسامحنا.. ربنا يحب الحجاب بس ده مش الأساس”.

وعن فكرة ارتداء الحجاب لأول مرة، قالت موضحة: “البني آدم شيئين (روح وجسد)، وكنت أشعر بكل شيء من الخارج، وكنت محتاجة الحتة اللي جوه، فكرة الصلاة والقرآن حاجة حلوة وليس لها علاقة بالحجاب والتدين، كنت طول الوقت أبحث عن شيء حلو ولا أجده، أول مرة أشعر أنني أتحدث إلى الله في ذلك الوقت.

وتابعت:”أحببت الصلاة بزيادة وبدأت أقرأ القرآن ومنحني راحة نفسية غير طبيعية، وشعرت أنني غير قادرة أكون في شيئين، وشعرت أن تواجدي في المجال الفني غير صحيح، وده كان غلط وكان يجب علي أن أوازن”.

وأكملت:”ربنا لا يريدنا شبه بعض، ولكنه يريد أن نكمل بعض، الورود في الشجرة الواحدة مختلفة الألوان، وأصابعنا كذلك لا تشبه بعضها، أنا لست شيخا لكي ألتزم بارتداء الحجاب، أنا بني آدم”.

واستطردت قائلة: “نربي أبناءنا على مفاهيم خاطئة قائمة على الخوف من الله والعقاب، وعلينا تربيتهم على حب الله والتقرب منه”.

وقالت حلا شيحة لمنتقديها: “الناس التي تنتقدني لأنني خلعت النقاب والحجاب لا يطبقوا سنة ، ولا طريقة تعامله مع الناس ولا روحه في التعامل، النبي كان رحمة في كل حاجة، إنما الناس هاجموني بشكل جرحني، ده النبي محمد أرسله الله رحمة للعالمين”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.