سبحان مغير الأحوال.. الإمارات التي أطلقت المزروعي لشيطنة السلطنة تتغنى بسياسات عُمان وإشادة رسمية بمواقف السلطان

1

في تحول مفاجئ للسياسة الإماراتية تجاه سلطنة عمان وبعد تجنب المسؤولين الإماراتيين لفترة ذكر أي شيء إيجابي يخص السلطنة فضلا عن إطلاق حمد المزروعي وكتائبه لشيطنة السلطنة، رفع سفير الإمارات لدى السلطنة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى السلطان قابوس بن سعيد بمناسبة التاسع والأربعين المجيد.

لم يكتف سفير دولة الإمارات بتقديم التهنئة البروتوكولية فقط بل صرح: «إن كان للعمانيين فرحة بعيدهم الوطني المجيد، فإني على المستوى الشخصي لي فرحتان، الأولى فرحة هذا العيد والذي يُعد مناسبة مبهجة لكل إماراتي، لما يجمع البلدين من علاقات وطيدة واستثنائية عصية على الكسر، فهما أقرب لشعب واحد يعيش على نطاقين جغرافيين، تربطهما عروة وثقى، أمدها المولى سبحانه من فوق سبع سماوات، محبة خالصة من الله في قلوب أبناء الشعبين».

وأضاف متغنيا بعُمان وسياستها في تغير ملحوظ للنبرة الإماراتية تجاه السلطنة:” الثانية فرحة خاصة، حيث شرفتني بلادي بقيادة العمل الدبلوماسي في هذا البلد الحبيب المضياف، والذي لا نشعر فيه أبدًا بمشاعر الغربة، فلا اختلاف في أي من المظاهر المجتمعية والمعيشية عن بلادي، وهو أمر له وقع خاص في نفسي، محبة وإجلالا لهذه البلاد العزيزة، وما بين البلدين من ترابط ومحبة عززتها المصالح الاقتصادية والرؤى الاستراتيجية المشتركة، وهو أمر تدفعه القيادة، مدفوعة بوعي صادق بأهمية ما بين الشعبين من ترابط متين على كافة المستويات، في ظلال من صلة الأرحام والدم الواحد”.

أقرأ أيضاً: عُمانيون يلقنون “ذو الوجهين” حمد المزروعي درساً قاسياً.. ينفث سمومه ضد السلطنة ثم يوجه التهنئة للسلطان قابوس

وتابع السويدي: «مما يؤكد ما بين البلدين من ثقة متبادلة، فإنَّ الإمارات تأتي في صدارة الدول المستقبلة للاستثمارات ورؤوس الأموال العمانية، وهو أمر له دلالات مهمة للغاية ويشير إلى مدى الثقة التي توليها كل من الإمارات وسلطنة عُمان لإحداهما الأخرى، كما تعد الإمارات الأولى على الصعيدين العربي والخليجي فيما يتعلق بضخ الاستثمارات ورؤوس الأموال في الاقتصاد العماني، كما تحتل الاستثمارات الإماراتية المركز الثاني على قائمة دول العالم بعد المملكة المتحدة، وهو خير مؤشر على صدق التوجهات».

وأكمل «من موقعي هذا أؤكد لأشقائي العمانيين، أن هناك رغبة وإرادة من جانبنا باتجاه تعزيز حركة الاستثمارات الإماراتية في كافة القطاعات الاقتصادية الحيوية في السلطنة، بما يلبي تطلعات البلدين في مجالات التعاون الاقتصادي».

هذا وتلقى السلطان  قابوس برقية شكر جوابية من خليفة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية  المتحدة.

وجاءت البرقية ردًا على برقية السلطان المهنئة له بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأعرب من خلالها عن بالغ شكره وتقديره على ما عبر عنه السلطان له من طيب المشاعر وصادق التهاني والتبريكات.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
  1. من غير اسم يقول

    مرجعهم للامبراطوريه شاءوا ام ابو ، لنقصم السياسي والقيادي هم مرغمين إلى الرجوع للأصل ، ولكن وللاسف الثقه التي اعطاهم أياها السلطان في ارضهم الجديدة في عام 1971 لم يكونو قد تلك الثقه وارتكبو من الأخطاء الشي الكثير

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.