AlexaMetrics "عندما يختلف اللصوص تظهر الحقيقة".. تركي الحمد يلجم محمد آل الشيخ بعد وصفه الشعب الإيراني بـ"الرعديد الجبان" | وطن يغرد خارج السرب

“عندما يختلف اللصوص تظهر الحقيقة”.. تركي الحمد يلجم محمد آل الشيخ بعد وصفه الشعب الإيراني بـ”الرعديد الجبان”

تصدى الكاتب السعودي البارز، تركي الحمد، لخزعبلات نظيره المقرب من الديوان الملكي محمد آل الشيخ، واصفاً إياه بالمريض والعنصري، بعدما وصف الشعب الايراني بـ” الرعديد والجبان” حسب قوله.

ورد تركي الحمد على تغريدة أطلقها آل الشيخ المعروف عنه “لسانه السليط” في تغريداته الصبيانية في كثير من الاحيان، حسب ما رصدت “وطن”، وقال فيها (مشكلة الانسان الفارسي انه انسان رعديد جبان فهم يولون الادبار عند اي مواجهة لذلك لا تنتظرون منهم انتفاضة لا تبقي ولا تذر مثل العراقيين الابطال).

وهنا سارع تركي الحمد للرد على آل الشيخ قائلاً له ” التعنصر والتحيز المطلق آفة كل مرض اجتماعي، الفرس أصحاب حضارة عريقة لا يقلل من شأنها “.

وأضاف الحمد في رده على آل الشيخ قائلاً :” وإيران الحديثة ذات تجربة وخبرة سياسية لا يمكن اغفالها، فوصف الفارسي بالجبن أمر جانبك فيه الصواب، فخلافنا مع نظام الملالي وليس مع إيران الشعب والامة، إذ  تبقى إيران جزء من المكون الحضاري لهذه المنطقة”.

ولاقى رد تركي الحمد تفاعلاً قوياً معه، على خلاف الانتقادات التي صاحبت تغريدة سليط اللسان محمد آل الشيخ حسب ما رصدت “وطن”.

https://twitter.com/Banderalsakit/status/1196998603945992192?s=20

وحسب تقارير صادمة، ورادة من إيران فإن اعداد القتلى خلال الاحتجاجات التي تشهدها المدن الإيرانية وصلوا إلى “200” قتيلاً ومئات الجرحى في أقوى احتجاجات تشهدها إيران منذ سنوات طوال.

اقرأ أيضاً: تقارير صادمة عما يجري في إيران.. أكثر من “200” قتيل في الاحتجاجات التي يراها خامنئي من صنع الأشرار

لوّحت السلطات الإيرانية بالتصدي بصرامة أكبر للاحتجاجات التي اندلعت في عدة مناطق عقب زيادة أسعار البنزين التي قالت الحكومة إنها تندرج ضمن إجراءات لترشيد الدعم وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وبدأت الاحتجاجات مساء الجمعة مباشرة عقب فرض زيادة بنسبة 50% في أسعار البنزين، وشملت التظاهر وغلق الشوارع بالسيارات في العاصمة وعدة محافظات أخرى.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *