“شاهد” مستوطنون مذعورون من صواريخ غزة وفرار جماعي إلى الملاجئ وإسرائيل تعلن حالة الاستنفار القصوى

0

كثفت حركة الجهاد الإسلامي صواريخها على المستوطنات الإسرائيلية ردا على اغتيال القيادي في (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) وزوجته، ما دفع الاحتلال لإعلان حالة التأهب والاستنفار القصوى على مدى 80 كم من حدود قطاع غزة.

ووفقا لوسائل إعلام إسرائيلية فإن ما لا يقل عن 150 قذيفة صاروخية أطلقت من القطاع منذ اغتيال في ساعة مبكرة من صباح اليوم للقيادي في سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا وزوجته في قصف استهدف منزلا بقطاع غزة.

ويتجدد بين الفترة والأخرى إطلاق صافرات الإنذار في مدينة أسدود وعدد من المواقع جنوبي إسرائيل، بحسب محطات التلفزة الإسرائيلية. فيما أعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق طرق تصل إلى مستوطنات قريبة من الغلاف مع غزة.

وتداول ناشطون بمواقع التواصل مقاطع مصورة تظهر مدى الرعب والذعر الذي أصاب المستوطنين جراء المقاومة التي انهالت عليهم كالمطر.

ورصدت وسائل إعلام مشاهد من الدمار الذي لحق بمدن وقرى إسرائيلية وقعت تحت صواريخ المقاومة في غزة.

في المقابل، تواصل قوات الجيش الإسرائيلي شن غاراتها على مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وقصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية عددا من الأهداف الجديدة في مناطق مختلفة من القطاع.

وآخر هذه الغارات أصابت هدفا في بلدة القرارة شرقي مدينة خانيونس، جنوبي القطاع، دون أن يعلن عن وقوع إصابات.

واستهدف قصف إسرائيلي أراضي زراعية في حيّ المنارة، بمدينة خانيونس، وآخر استهدف موقعا عسكريا يتبع لسرايا القدس في المدينة.

بدوره، قال الجيش الإسرائيلي مؤخرا، في بيان، إن الجيش بدأ بقصف “أهداف تابعة لمنظمة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة”.

وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي قد أعلن على حسابه بتويتر أن عملية مشتركة للجيش وجهاز الأمن العام استهدفت مبنى بداخله أبرز قادة الجهاد الإسلامي بالقطاع. وكشف أن العملية صادق عليها رئيس الوزراء وزير الدفاع بنيامين نتنياهو.

وعقب عملية الاغتيال، واصلت إسرائيل قصفها لمناطق بغزة، واستهدفت مباني سكنية، مما أسفر عن استشهاد فلسطينيين جراء قصف استهدف دراجة نارية في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

كما قصف الاحتلال أحد المقار الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بشمال قطاع غزة المحاصَر منذ أكثر من 12 عاما.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد خالد البطش “العدو الإسرائيلي سيدفع الثمن غاليا بعد اغتيال بهاء أبو العطا” مشددا على أنه لا يوجد خيار سوى المواجهة.

وأوضح البطش أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيدفع الثمن غاليا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.