الأقسام: الهدهد

ضابط إماراتي يكشف تفاصيل تقرير سري “رُفع” لعيال زايد عن مخاوف من تفجر المظاهرات بالسودان مرة أخرى

4 أسابيع ago

كشف تقرير سري، عند مخاوف كبيرة تسود المستوى السياسي في أبو ظبي، من تفجر المظاهرات مرة أخرى في ، الذي نجح مؤخراً بتثبيت رجالهم على كراسي صنع القرار بعد الاطاحة بحكم عمر البشير

وقال حساب “بدون ظل” الذي يعرف نفسه على أنه ـ ضابط بجهاز الأمن الإماراتي- إن تقرير سري من جهازنا الامني كشف عن مخاوف لدى صناع القرار في أبو ظبي من تفجر المظاهرات مرة اخرى في جمهورية السودان، ومن شأن هذا الامر ان يربك حساباتنا في وليبيا.

ولم تهدأ السعودية والإمارات حتى تغلغت في الثورة السودانية، وأحكمت السيطرة على قادة المجلس العسكري الانتقالي في البلاد؛ من خلال السخاء المالي، وإرسال السفراء والوسطاء، وكل ذلك في سبيل عدم وصول أي حكم ثوري عربي للسلطة يغرّد خارج السرب، حتى بدأت قوى الأمن بفض تلك الثورة.

ومنذ الساعات الأولى للثورة السودانية، والانقلاب العسكري الذي قاده الجيش السوداني ضد الرئيس المعزول عمر البشير، سارعت الرياض وأبوظبي لإعلان تأييدهما لخطوة الجيش، وبعد أيام من تلك الزيارات بدأ المجلس العسكري السوداني بفض الثورة بالسلاح، وقتل 3 مدنيين حتى الآن.

وتدعم الإمارات والسعودية حلفائها من العسكر في السودان، بهدف مواصلة دعم المرتزقة السودانيين من “الجيش”، الحروب التي تخوضها الإمارات في اليمن وليبيا كما هو معروف.

ودوره أكد جوناثان فنتون هارفي، الصحفي المتخصص بشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أنه بعد الإطاحة بالبشير وتولِّي مجلس عسكري انتقالي السلطة، أصدرت أبوظبي بياناً أعلنت فيه دعمها استمرار الحكم العسكري هناك، والتقى مندوبون من الإمارات والسعودية شخصيات بارزة في المجلس الانتقالي السوداني، يوم 13 أبريل الماضي، حيث تبحث أبوظبي عن شخصيات محتملة لدعمها في حكومة ما بعد الثورة.

وأوضح هارفي، في تقرير نشره موقع “لوبي لوك” الأمريكي مؤخراً، أن الإمارات تسعى إلى ترسيخ النموذج المصري في السودان بعد أن دعمت انقلاب عبد الفتاح السيسي، عام 2013، وساعدته في سحق الإسلاميين وقمع حرية التعبير، وفي انتهاكاته الواسعة لحقوق الإنسان.

وبين هارفي أن الإمارات تدعم اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، رغم انتهاكه للقانون الدولي بشكل مباشر، وإعاقته لتحول إلى دولة ديمقراطية إقليمية مستقرة.

وكانت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية كشفت عن تحقيق للأمم المتحدة في مزاعم تتعلق بوصول أسلحة إماراتية لقوات حفتر؛ والذي يشكل انتهاكاً للحظر الدولي المفروض على ليبيا بشأن تصدير السلاح.

وتشترك السعودية والإمارات في عداوتهما للربيع العربي وحركات التحرر في البلاد العربية، حيث دعمتا الانقلاب في مصر عام 2013، كما دعمتا تحرك الحوثي للسيطرة على السلطة في اليمن عام 2014 قبل أن ينقلب الأخير عليهما.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

أحدث المواضيع