“شاهد” الملك عبدالله الثاني يُصلي في الباقورة المستعادة .. ويوجّه صفعة لإسرائيل بعد رفض هذا الطلب

0

تأكيداً على عودة السيادة الأردنية الكاملة عليها، زار العاهل الأردني ، وولي عهد الأمير الحسين، الاثنين، منطقة الباقورة، واستمع إلى إيجاز قدمه قائد المنطقة العسكرية الشمالية حول الأهمية التاريخية والجغرافية والاستراتيجية للمنطقة.

وأكد قائد المنطقة العسكرية الشمالية “فخر واعتزاز جميع مرتبات المنطقة بقرارات جلالة القائد الأعلى، وجاهزيتهم للدفاع عن ثرى الوطن بالمهج والأرواح”.حسبما أفادت صحيفة “الغد” المحلية

اقرأ أيضاً: نتنياهو يكشف تفاصيل علاقة سرية من خلف الستار مع ملك الأردن.. وهذه الرسالة بعثها لمرسي قبل انقلاب السيسي

وأدّى الملك الأردني صلاة الظهر على أراضي الباقورة المستعادة، الى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية.

وأعلن الملك عبد الله الثاني، الأحد، انتهاء العمل بالمحلقين الخاصين في اتفاقية السلام مع إسرائيل، الخاصين بمنطقتي .

وقال: “أعلن اليوم انتهاء العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الغمر والباقورة في اتفاقية السلام، وفرض سيادتنا الكاملة على كل شبر منهما”.

جاء ذلك خلال خطاب العرش، في افتتاح الدورة العادية الأخيرة لمجلس الأمة .

وتقع “الباقورة” شمالي الأردن، بينما توجد “الغمر” جنوبه، وتحاذيان الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهما من أراضي “وادي عربة” (صحراء أردنية محاذية لفلسطين).

وانتهت، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فترة تأجير المنطقتين، التي نص عليها الملحقان 1/ب و1/ج ضمن اتفاقية “وادي عربة” للسلام، التي وقعها البلدان عام 1994.

وينص الملحقان على تأجير المنطقين لمدة 25 سنة من تاريخ دخول معاهدة السلام حيز التنفيذ، مع تجديد التأجير تلقائيًا لمدد مماثلة، ما لم يُخطر أي الطرفين الآخر بإنهاء العمل بالملحقين قبل سنة من تاريخ التجديد.

“الأردن يرفض عرضاً اسرائيليا”

في السياق نفسه، قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن الأردن رفض عرضا إسرائيليا، بتنظيم احتفال رسمي بمرور 25 عاما على معاهدة السلام الأردنية-الإسرائيلية.

ونقلت القناة الإسرائيلية (13) عن كاتس قوله إن حكومته أرادت تنظيم احتفال رسمي بمناسبة مرور 25 عاما على معاهدة السلام الإسرائيلية-الأردنية وقدمت عرضها هذا للحكومة الأردنية.

ولكنه استدرك في مؤتمر أقيم الإثنين، في تل أبيب بهذه المناسبة:” هذا لم يحدث بسبب التطورات الداخلية في الأردن”.

نتنياهو: “نساعد ملك الأردن بطرق علنية وسرية”

من جهته، فقد اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحفاظ على معاهدة السلام الأردنية-الإسرائيلية “يمثل مصلحة قومية بالنسبة لنا”.

وزعم نتنياهو أن إسرائيل “تساعد ملك الأردن (عبد الله الثاني) بطرق متعددة، علنية وسرية”، دون مزيد من التفاصيل.

ونقلت القناة الإسرائيلية عن نتنياهو قوله في مؤتمر خاص بالكنيست بهذه المناسبة:” لا توجد مصالحة حقيقية مع الأردن ومصر، بسبب الموضوع الفلسطيني”.

وشدد نتنياهو على “ضرورة التطبيع مع الدول العربية، باعتبار ذلك طريقة لحل النزاع مع الفلسطينيين”، وقال:” يجب السعي لتحقيق هذين الهدفين”.

ووقّع الأردن وإسرائيل معاهدة السلام في 26 أكتوبر/تشرين الأول 1994.

ولكن العلاقات ما بين البلدين شهدت على مدى السنوات الماضية توترا بسبب النشاطات الإسرائيلية في القدس الشرقية والمسجد الأقصى.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.