“الشاهين” العُماني يَضرِب ويُوجِع ويفضح أجير المخابرات ناشر الأكاذيب عن السلطنة

0

عرّى حساب “” العُماني -الشهير في موقع “تويتر” بالتصدي لحملات استهداف السلطنة بالاشاعات والاكاذيب- حساباً يمنياً دائماً ما ينشر الإتهامات ضدّ السلطنة.

حساب “اليمن الآن” في “تويتر” يديره شخص يُدعى حذيفة الأميري يتلقى تمويلاً إماراتياً وسعودياً، دأب على نشر تغريداتٍ ملفقة تتهم بتسهيل عمليات تهريب الاسلحة للحوثيين في اليمن.

ورغم أنّ سلطنة عمان نفت على الدّوام أيّ مزاعم متعلقة بتلك الإتهامات، إلا أنّ هذا الحساب ينفّذ “ورقة تعليمات” تصله من جهاتٍ أمنية تشغّله لصالحها، حسبما يؤكد “الشاهين”.

ولعلّ آخر تلك الأكاذيب التي حاول “اليمن الآن” الترويج لها هي ادعاؤه أن “القوات الخاصة في إحدى النقاط الأمنية في محافظة مأرب ألقت القبض على قيادي حوثي كبير قادماً من سلطنة عمان ومتوجهاً إلى صنعاء حاملاً هوية مزيفة، وقد عرض مبلغاً مالياً كبيراً لافراد النقطة لإخلاء سبيله.

وفي معرض كشف الحقائق المتعلقة بـ”الأميري” وحسابه “اليمن الآن”، كشف “الشاهين” العُماني أن المدعو “الأميري” ليس له علاقة بالسياسة ويحمل ثانوية عامة بتقدير مقبول.

وقال “الشاهين” إنّ المخابرات الموالية لأبوظبي التقطت “الأميري” عن طريق عملائها في وزارة الإعلام من محل ملابس كات يعمل فيه بائعاً.

وتساءل “الشاهين”: “كيف يتم صرف راتب شهري لك –يقصد الأميري- من مكتب وزير الإعلام اليمني وانت غير مسجل كموظف لديهم،، تمويه لشيكات سفارة الكيان الكونفدرالي بالرياض مثلاً؟”.

وتابع: “كيف تدعي الاستقلالية في نقل الخبر وكل ما تنشره يُملى عليك من خالد الغامدي وكيل وزارة للاعلام الخارجي عن طريق موظفيه وعملائه عبدالله النصار و نبيل المطرود (فيما يسمى بالمجموعة السعودية الخاصة) وكل المعلومات التي يتم تزويدك بها منافية للواقع و لاتخدم سوى أجندات أبوظبي في اليمن خاصة لتبرير احتلال تحالف العدوان على اليمن لمحافظة المهرة وإعادة الاسطوانة المشروخة (تهريب عمان للسلاح)”.

وقال “الشاهين”: “سبق التنويه لنقطة تغلغل #وابخ في الإعلام السعودي بعدة صفقات (العربية. بلومبيرج. المجموعة السعودية للتسويق والأبحاث. وغيرها) ناهيك عن أن الأخوة والاخوات اليمنيين الشرفاء تبرأوا منك ومن تهجمك الغير مبرر على الامبراطورية العمانية”.

وأكد “الشاهين” ٣ أمور “مهمة” عن حذيفة الأميري، وهي أن “كرته محروق وسيتم الاستغناء عنه قريباً”، وأن “المفاجأت الكبيرة لديه لم تبدأ بعد.

وشدد على أن “الأميري” وكل من يقف خلفه ليسوا بكفء لمواجهة العماني بالاكاذيب .

ونصح “الأميري” بأنّ يأخذ وقتاً لمراجعة نفسه ومحاسبة ذاته بالتوقف عن نشر الاشاعات والأكاذيب عن السلطنة، وإلا فسيرى مزيداً من المفاجآت.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.