بدعم من “ثلاثي الشر” على رأسهم ابن زايد.. خطة دحلان للإطاحة بـ عباس وأخذ مكانه دخلت حيز التنفيذ وهذه هي التفاصيل

0

 يتزايد في الآونة الأخيرة في الأوساط الفلسطينية والإسرائيلية بالتزامن مع التحضيرات الفلسطينية الجارية لإجراء الانتخابات العامة، وإمكانية إعلان عدد من القادة الفلسطينيين عن نواياهم لمنافسة على رئاسة السلطة الفلسطينية، النقاش حول مسألة احتمال غياب الرئيس الفلسطيني محمود عباس المفاجئ عن الساحة، خاصة لأسباب صحية.

وهذا الوضع غير المستقر يُفسح المجال للحديث العلني عن خلافته ووراثته، وباتت قيادة تحديداً تتحضر لما يسمى حرب الخلافة والوراثة، ويبدو أن القيادي الفلسطيني الهارب وذراع ابن زايد محمد دحلان من أكثر الطامحين لوراثة عباس.

فهو يحظى بدعم إقليمي لا يخفيه، ويسعى لإقامة علاقات وتنسيق مع بعض المحيطين بعباس، وفي غزة تبدو فرصه قوية، مع ضعف فرص منافسيه من داخل قيادة فتح، وإمكانية اتفاقه مع حماس التي قد تدعمه لحسابات مصلحية، مرتبطة برغبتها بتحرير الحصار على القطاع.

وبحسب تقرير مطول نشره موقع “عربي بوست” فإن توجهات دحلان العلنية بالتقدم للتنافس على وراثة عباس ظهرت جلية قبل أيام حين أعلن أن الترويج لإعادة ترشيح عباس لانتخابات رئاسية جديدة هدفه تكريس الوضع الراهن، وإدامة الانقسام.

وقال: «لكننا لن نقبل تجريب المجرب بعد مسلسل الإخفاقات المتكررة في الأداء السياسي والوطني والإداري والمالي، لأن إعادة ترشيح عباس بهذا العمر والحالة الصحية لا تجعله مؤهلاً لأداء مهام رئاسية في السنوات القادمة».

«العقبة الأساسية أمام خلافة دحلان لعباس هو عباس نفسه، مما يعني أن غيابه سيعبِّد الطريق أمام دحلان لوراثته»، حسبما قال حسام الدجني الخبير بشؤون حماس، قال لـ «عربي بوست».

وهدف دحلان المستقبلي إن لم يتوافق مع عباس هو إسقاطه، وسنشهد تنافساً شرساً بين المتطلعين لخلافته، ودحلان يسعى لتوظيف كل الأوراق لتحقيق تطلعاته الشخصية: إما بالترشح للانتخابات الرئاسية، أو خلافة عباس برئاسة فتح.

وأضاف أن «دحلان عبر علاقاته المتزايدة مع حماس في غزة يحاول تقوية فرصه المستقبلية، رغم أنه في المرحلة الأولى لغياب الرئيس عباس سيتطلع لقيادة اللجنة المركزية لفتح تمهيداً للصعود للمواقع الرئاسية الأخرى، مع أن جملة عقبات داخلية وخارجية تعترض دحلان لتحقيق تطلعاته الشخصية ومنها الإشكال الجغرافي بين الضفة وغزة».

ربما يعتمد دحلان في تطلعه لوراثة عباس على الشعبية التي يحوزها داخل صفوف فتح بغزة، بسبب إهمال عباس للقطاع، ومنح حماس له مساحة من العمل، مقابل ضخه أموالاً إماراتية في غزة، رغم وجود ضغوط داخلية وخارجية على قيادة حماس بغزة بعدم المضي بعيداً في علاقتها معه. 

لكن شعبية دحلان بالضفة أقل بكثير من غزة، رغم جهوده الحثيثة لفتح خطوط مع قيادات فتحاوية هناك، والترويج له بمخيمات ومدن الضفة، بضخ أمواله هناك، وشراء السلاح والنفوذ بين أفراد الأمن الفلسطيني.

ائد نعيرات، أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح بالضفة، قال لموقع «عربي بوست» إنني «لا أرى فرصة لدحلان بالضفة، بالعكس، فإن الصورة النمطية عنه سلبية جداً، لأن خلافه مع قيادة فتح تجاوزت المشاكل العادية، ووصل الأمر للفصل من الحركة، والتخوين. ما سيعترض طريق دحلان لوراثة عباس أن مشكلته ليست فقط مع الرئيس، بل مع قيادة اللجنة المركزية لفتح».

وأردف قائلاً: «لدينا قيادات فتحاوية وازنة على قطيعة وعداء مع دحلان، ولن تسمح له بالعودة للتنافس على وراثة عباس».

لماذا لا يبدو رهانه على الإمارات مضموناً؟

«رهان دحلان على العامل الإقليمي ليس في محله»، حسب  نعيرات.

إذ يقول: «نحن لا نتحدث عن الولايات المتحدة كقوة ثابتة مستقرة، بل عن تحالفات عربية مختلة وغير مضمونة، وهي أنظمة لا تضمن لنفسها البقاء والديمومة مثل والسعودية والإمارات، لأنها قد تشهد تغيرات جوهرية بين عشية وضحاها».

من الواضح أنه خلال  الأيام القادمة ستكشف مزيداً من تفاصيل وخبايا  خطة دحلان للإطاحة بعباس ووراثته وكيفية تغلبه على العقبات التي تعترضه، سواء لكثرة المتنافسين، أو عدم استقرار تحالفاته الإقليمية، وعلاقته المتذبذبة مع حماس.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.