ماذا لو “مرّرت” سلطنة عمان ملفات خلايا التجسس الإماراتية لـِ”الجزيرة”؟ .. مغرّد قطري شهير يُجيب

0

بعد أن كشف برنامج “الجريمة السياسية” الذي تبثّه قناة ، ملابسات اغتيال الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز على يد ابن أخيه الأمير فيصل بن مساعد يوم 5 مارس/آذار 1975 موجها له 3 رصاصات وهو بين الحرس وسط الديوان الملكي، تمنّى مغرّد قطري شهير أن تقوم بـ”تمرير” ملف عمليات الاماراتية على السلطنة، لتقوم “الجزيرة” بتتبع خيوطها وكشف ملابستها للعالم.

 

وقال المغرّد والمؤثر بموقع تويتر “بوغانم” إنّ بإمكان الصحفي الاستقصائي مقدّم برنامج “ما خفي أعظم” على قناة الجزيرة تامر المسحال، أنّ يفك خيوط ملفات التجسس الإماراتية على السلطنة.

وقال “بوغانم”: “ولو كنت مسؤولا في قناة الجزيرة لأخذت الاذن من سلطنة عمان الشقيقة وفتحت ملف منطقة مسندم..؟؟ وما تخطط له الامارات في تلك المنطقة “الاسباب المعلنة وغير المعلنة”.

وأكد أنّ “ملف مسندم بحد ذاته سيكشف لاشقائنا في الخليج كيف تتأمر الامارات على الدول الخليجية.”

وقال “بوغانم”: “لو كنت مسؤولاً في الدولة لطالبت بفتح ملف اختطاف القطريين في العراق ودور الامارات والسعودية في دخولهم طرف ظل لتعطيل المفاوضات وتعثرها والمبالغ التي كانت ترسلها الدولتين للخاطفين للمماطلة مع الحكومه القطرية”.

ويبدو –بحسب توقع المغرّد الشهير- ان قناة الجزيرة قررت فتح كل الملفات بعد اغتيال “الفيصل” وستسعى الى فتح ملفات: اغتيال منصور وناصر بن عبدالعزيز آل سعود، واغتيال ناصر السعيد ، وكذلك اغتيال منصور بن مقرن آل سعود، وخطة اسقاط سعود بن عبدالعزيز من الملك.

وكانت كشفت وكالة الأنباء العمانية في يناير/كانون الثاني 2011 عن تمكن الأجهزة الأمنية العمانية من القبض على “شبكة تجسس تابعة لجهاز أمن الدولة بدولة الإمارات العربية المتحدة، مستهدفة نظام الحكم في سلطنة عمان وآلية العمل الحكومي والعسكري”.

وفي شهر آذار 2019، ألمح وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي إلى ضبط بلاده خلية تجسس لدولة من الجيران لم يسمها، مشيرا إلى أن “مثل هذه الأمور تحدث بين الجيران”.

 

جاء ذلك تعقيبا على سؤال من مديرة جلسة لـ”النادي الثقافي العماني” بشأن عدم رد الوزير على سؤال من أحد الحاضرين حول ضبط خلية تجسس بالبلاد، حسب ما تضمنه فيديو نقله حساب النادي عبر “يوتيوب”.

وقال علوي، الذي كان يتحدث خلال الجلسة عن السياسية الخارجية لعمان، إن “مثل هذه الأمور تحصل بين الجيران”؛ ما دعا الحضور للضحك، دون أن يتضح هل كان أسلوب الوزير تهكما وسخرية أم لا، غير أنه كان يتحدث بهدوء كعادته.

 

وأضاف: “نحن نتعامل مع كل جوارنا بشيء من اللطف، الكل واحد”، دون أن يعطي ردا واضحا بشأن تفاصيل الخلية ولا اسم الدولة.

 

وكان الصحافي العُماني المعروف مختار الهنائي، كشف عن أنه تم الحُكم في القضية الأمنية المعروفة بـ”خلية التجسس الإماراتية”.

 

وقال “الهنائي” في تغريدةٍ على حسابه بموقع “تويتر”: “بتهم “التخابر في زمن السلم” أصدرت محكمة الجنايات بمسقط اليوم حكمها في “القضية الأمنية” بإدانة 5 أشخاص من دولة الإمارات وعماني واحد وبراءة آخر”.

 

وأوضح أن “الأحكام استقرت على 10 سنوات لأغلب المتهمين”.

 

ولفت إلى أنه قد كون هناك أحكام أكبر لم يتسنَ له معرفتها بسبب سرية الجلسات.

 

وقال في تغريدته تلك إنه تم محاكمة المتهمين كلًا على حدة.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.