شيخة قطرية تفضح محمد بن زايد وتكشف تفاصيل زيارته للدوحة “صاغرا” لطلب وساطة الأمير تميم عند أردوغان

0

شنت الشيخة القطرية مريم آل ثاني، هجوما عنيفا على الإمارات وحاكمها الحقيقي ، مشيرة إلى أن ولي عهد أبوظبي الذي تزعم حصار هو نفسه من حضر للدوحة “صاغرا” في 2016 لطلب وساطة الأمير تميم بعد افتضاح دعم لانقلاب تركيا.

وقالت “آل ثاني” في تغريدة لها بتويتر رصدتها (وطن):”في ٢٠١٦ تحديداً بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا جاء ابن زايد صاغراً يطلب الوساطة من سمو الأمير تميم بن حمد حفظه الله، وكذلك فعل في ٢٠١٤ بعد أزمة سحب السفراء التي كانت بتخطيط وخبث منه”

وتابعت مهاجمة ولي عهد ابوظبي:”أما في المرة الثالثة فنقول “لا هلا ولا مرحبا”!”

وجاءت تغريدة “آل ثاني” تعقيبا على دعوة الإعلامي والمذيع بقناة الجزيرة جمال ريان للصلح، والتي تمنى فيها عودة ابن زايد لرشده.

وكتب ما نصه:”عملت في الامارات وعملت في قطر ، ومن خبرتي عن قرب في شيوخ الامارات وشيوخ قطر أقول :  ” الدم ما يصير ماي” والسياسة هي فن الممكن ، فهل يمكن ان نرى الشيخ محمد بن زايد في الدوحة قريبا ، خاطبًا الود والتفاهم والحوار مع اشقائه اصحاب القرار في قطر ؟ “

وفي أول رد فعل خليجي من الدول المعنية بتصريحات أمير الأخيرة عن الأزمة الخليجية، عبرت المندوبة الدائمة لقطر لدى الأمم المتحدة، السفيرة “علياء أحمد بن سيف آل ثاني”، عن تجديد بلادها الدعوة إلى الحوار غير المشروط مع دول المقاطعة لحل الأزمة الخليجية المفتعلة”.

وأكدت المندوبة القطرية، في بيان أدلت به خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي عن الحالة في الشرق الأوسط أواخر أكتوبر الماضي، فشل هذه الدول في تقديم أي دليل على مزاعمها واتهاماتها للدوحة”، مشددة على أن “إصرار هذه الدول على فرض الإجراءات الأحادية غير القانونية والحصار الجائر”، وذلك حسب صحيفة “الشرق” القطرية.

وأشارت إلى أن “ذلك يتناقض مع الجهود التي تقودها الأمم المتحدة في مجال الدبلوماسية الوقائية وتشجيع حل النزاعات بالسبل السلمية، علاوة على أن هذه الإجراءات غير القانونية تشكل انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وحقوق الإنسان”.

وشددت السفيرة علياء آل ثاني على أن “الإصرار على فرض الإجراءات الأحادية غير القانونية والحصار الجائر على قطر بعد أكثر من سنتين، من افتعال الأزمة وارتكاب جريمة القرصنة الإلكترونية ضد وكالة الأنباء القطرية من أجل تبرير حملة التضليل والابتزاز ضد دولة قطر، يتناقض مع الجهود التي تقودها الأمم المتحدة في مجال الدبلوماسية الوقائية وتشجيع حل النزاعات بالسبل السلمية”.

ولفتت إلى أن “تلك الإجراءات غير القانونية تشكل انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وحقوق الإنسان، وقالت إن بلادها تؤكد استعدادها لحل الأزمة عن طريق الحوار غير المشروط القائم على الاحترام المتبادل، معربة عن تقدير قطر للجهود المخلصة لأمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وتتزامن تلك الدعوة القطرية في أعقاب توجيه أمير الكويت، رسالة إلى أطراف الأزمة الخليجية اعتبر خلالها أنه لم يعد مقبولا استمرار الخلاف بين الأشقاء الخليجيين بينما تشهد المنطقة تطورات غير مسبوقة.

ودعا أمير الكويت، خلال كلمته، أمس الثلاثاء، في افتتاح دور انعقاد مجلس الأمة الكويتي، قادة الدول الخليجية إلى “تجاوز الخلافات ووضع المصالح العليا للأمة فوق كل اعتبار”.

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو 2017، عندما قطعت ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.