AlexaMetrics سمعت أنك شاركت في فتوحات وعمرك 12 عاماً.. "شاهد" شاعر إماراتي أراد أن يطبل لـ" الشيخ طحنون" فأثار سخرية واسعة | وطن يغرد خارج السرب

سمعت أنك شاركت في فتوحات وعمرك 12 عاماً.. “شاهد” شاعر إماراتي أراد أن يطبل لـ” الشيخ طحنون” فأثار سخرية واسعة

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بموجة سخرية واسعة من حكام الإمارات، عقب تداول فيديو لشاعر إماراتي يمدح طحنون بن زايد زاعما أن الشيخ زايد قاد غزوات وكان طحنون يقاتل إلى جانبه وهو صغير.

الشاعر الإماراتي مانع العتيبة ظهر في مقطع مصور بحضرة طحنون بن زايد وهو يتملقه، بقوله إنه سمع من الشيخ زايد أن طحنون كان يشارك في الغزوات وعمره 12 سنة.

https://twitter.com/hHHQPTQACEiB9Tq/status/1190586448539529222

التصريحات التي أثارت سخرية واسعة بين النشطاء حيث أن الإمارات الدولة حديثة الإنشاء لم تخض أي حرب في تاريخها، بل إن جزرها محتلة من إيران.

 وسخر أحد النشطاء معلقا على الفيديو:”اي غزوات يخرب ام الحشيش المضروب”

وكتب آخر ساخرا:”غزوات فتح الخمارات.”

https://twitter.com/mon6del/status/1190734354990948357

“غزوة طنب الكبرى والصغرى وابوموسى”

يشار إلى أنه قبل فترة شهدت مواقع التواصل سخرية واسعة من إدعاءات الإمارات الكاذبة التي تطلقها من حين لآخر وتنسب فنون وثقافات وأشياء لا علاقة لها بها لنفسها وتاريخها.

وكان من ضمن هذه “الافتكاسات” هو إدعاء مواطنة إماراتية أن أصل خلطة مشروب الكابتشينو تعود إلى إمارة أبو ظبي، على الرغم من أن الكابتشينو اخترع قبل نشأة دولة الإمارات.

كما حاولت الإمارات أكثر من مرة السطو على تاريخ سلطنة عُمان بنسب شخصيات عمانية تاريخية لها كذبا وزورا، أمثال القائد التاريخي المهلب بن أبي صفرة والبحار العُماني التاريخي أحمد بن ماجد.

ومؤخراً، كثفت دولة الإمارات اهتمامها بالآثار، لدرجة أنها باتت تشتري آثاراً مسروقة جمعتها في متحف لوفر أبوظبي، كشفت الصحافة العالمية النقاب عنها.

ففي أبريل 2018، نشرت جريدة “24 ساعة” الفرنسية، أن وجود آثار مسروقة داخل هذا المتحف سيكون “إهانة حقيقية للإمارات وفضيحة كبيرة محتملة”.

وأشارت الصحيفة إلى أن متحف أبوظبي تحوَّل إلى معرض للأشياء القديمة التي سرقتها الجماعات الإرهابية من العراق وسوريا ومصر.

وأضافت الصحيفة أنه بعد نشر العديد من الصور زادت الشكاوى على منصات التواصل الاجتماعي.

وكان العراق شهد عملية هدم آثار تعود إلى حقب زمنية مختلفة من قِبل تنظيم داعش، الذي سيطر، نحو ثلاثة أعوام، على مساحات بلغت ثلث المساحة الكلية للبلاد، منذ صيف 2014 حتى أعلنت الحكومة العراقية تحرير المناطق كاملة في ديسمبر 2017.

ويبدو أن الإمارات لم تكتف بالسطو على حضارة وتاريخ وآثار غيرها من البلدان، حيث سبق وأن اتهم المهندس المعماري المكسيكي فرناندو دونيس بلدية دبي بالسطو على “برواز دبي” أو (إطار دبي) الذي دشنته الإمارة خلال احتفالاتها ببدء العام الميلادي الحالي.

من جانبه، اتهم المهندس المكسيكي إمارة دبي بالسرقة واطلق على البرواز اسم “أكبر مبنى مسروق في التاريخ”، مؤكدا في تصريحات لصحيفة “الغارديان” أنهم “أخذوا مشروعي. غيرو التصميم، وبنوه دون علمي”، وأنه رفع قضية لمقاضاتهم.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. خخخخخخخخ
    مرزاب المدلس
    إلحق ع ربعك تراهم مسخرة مستوين ع الاخر
    تكفى يا مهواز تكلم الحين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *