على خطى “الحلاب” ترامب.. وزير الدفاع الأمريكي يطلق تصريحات ستجلط “مبز ومبس”

0

أكد وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر في زيارته إلى بغداد اليوم، الأربعاء، أن أمريكا لن تشن حربا على حليف لها بالناتو ـ في إشارة إلى تركيا ـ من أجل الأكراد.

وبرر “إسبر” التخلي عن المقاتلين الأكراد، قائلا “لن نشن حربا على حليف لنا في الحلف الأطلسي (ناتو)، وبالطبع ليس دفاعا عن حدود لم نلتزم يوما بحمايتها”.

وأفاد إسبر بأن السبب الرئيس لتعاون بلاده مع ما تعرف بـ”قوات سوريا الديمقراطية” هو مكافحة تنظيم الدولة، وأن تلك العلاقة تأسست في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

وأوضح أنه كان حاضرا خلال المكالمة الهاتفية بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والأميركي دونالد ترامب في 6 أكتوبر الجاري.

وأضاف “نظيري التركي كان أبلغني قبل أيام عدة من تلك المكالمة بأنهم سيبدؤون العملية، والرئيس أردوغان أيضا حذرنا في ذلك الاتصال من أنهم سيبدؤون هذه العملية”.

كما رفض إسبر الادعاءات المتعلقة بفرار الآلاف من عناصر تنظيم الدولة المعتقلين شمال شرقي سوريا جراء العملية التركية.

وأوضح أنهم على علم بفرار فقط ما يزيد على مئة معتقل بقليل، من أصل 11 ألف معتقل شمال شرقي سوريا، مضيفا “لذلك لسنا الآن أمام حالة فرار جماعي مثلما يتوقع الجميع”.

وتأتي زيارة إسبر إلى بغداد بعد يوم من انسحاب قوات أميركية من شمال شرقي سوريا إلى العراق بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية.

وردا على سؤال عن حديث الرئيس دونالد ترامب عن إبقاء عدد قليل من الجنود الأميركيين لحماية الحقول النفطية السورية، قال إن هذه النقطة لا تزال قيد المناقشة، مضيفا أن “الرئيس لم يوافق بعد على هذه المسألة، ويتعين علي أن أقدم له خيارات”.

وقال الجيش العراقي أمس الثلاثاء إن القوات الأميركية لم تحصل على موافقة بالبقاء على الأراضي العراقية لكن يمكنها فقط المكوث بشكل مؤقت.

ولدى الولايات المتحدة حاليا 5200 عسكري في العراق، وتوزعهم على عدد من القواعد في العراق يثير جدلا، حيث تعارض قوى سياسية وعسكرية عراقية وجودهم وتطالب بسحبهم من البلاد.

وبدأت القوات الأميركية بالانسحاب من سوريا تزامنا مع عملية “نبع السلام” التي أطلقتها تركيا في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري بمنطقة شرق نهر الفرات.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.