الإمارات كـ”عروس خَجْلانة” ليلة دخلتها .. إيران فضحت ما لا يريد “عيال زايد” كشفه

0

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، الإثنين، إن هناك زيارات متبادلة بين المسؤولين الإيرانيين والإماراتيين.

وأضاف في تصريح صحفي: ” نأمل أن تساهم هذه الزيارات في الحد من التوتر ونرحب بأي إجراء لرفع التوتر بين إيران والإمارات.

ويأتي هذا التأكيد الإيراني بعدما فجّر موقع “ميدل ايست آي” البريطاني قبل أيامٍ قليلة مفاجأة من العيار، بكشفه عن تواجد طحنون بن زايد مستشار الأمن القومي للإمارات والشقيق الأصغر لولي العهد محمد بن زايد في إيران.

وبحسب الموقع فإن زيارة طحنون بن زايد إلى طهران تهدف لنزع فتيل التوتر في المنطقة.

وتعتبر هذه المهمة بمثابة أعلى اجتماع بين الجانبين منذ اندلاع الأزمة.

وفي يوليو تموز الماضي، التقى قائد قوات حرس الحدود الإيراني، قاسم رضائي، مع قائد قوات خفر السواحل الإماراتي محمد علي مصلح الأحبابي في طهران.

شاهد أيضاً: جعلها تنزف دماً.. هكذا هتك موظفٌ في الإمارات عرض سيدة بعدما رفضت ما طلبه منها!

وتناول اللقاء الذي جرى بإيران “سبل توسيع العلاقات الدبلوماسية وتعزيز أمن الحدود بين البلدين”.وفق اعلامٍ إيراني

وتشهد العلاقات بين أبوظبي وطهران توترا مستمرا، بسبب الجزر الثلاثة المتنازع عليها: “طنب الكبرى” و”طنب الصغرى”، و”أبو موسى”، وتقول الإمارات إن إيران تحتلها.

وتفاقم التوتر بين البلدين على خلفية الصراع المحتدم في اليمن منذ نحو 5 أعوام، بين القوات الحكومية مدعومة بالتحالف العربي، الذي تعد الإمارات عضوا فيه رغم انسحابها جزئيا مؤخرا، والمسلحين الحوثيين الذين تُتهم إيران بدعمهم.

من جهة أخرى، تطرق موسوي إلى الهجوم الذي تعرضت له ناقلة إيرانية قرب ميناء جدة السعودي في البحر الأحمر، نفذته حكومة دولة، موضحا أنه سيتم الرد عليها،. دون تحديد اسم الدولة التي ألمح إليها، ولا كيفية الرد.

وأوضح موسوى أن بلاده قدمت شكوى إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الهجوم على ناقلة النفط الإيرانية.

وفي السياق، أعلن موسوي أنه تم إرسال مبادرة السلام في مضيق هرمز (في العربي) إلى زعماء الدول المعنية، معربا عن أمله في أن تنضم إليها تلك الدول.

وفي 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تعرضت ناقلة إيرانية على بعد 60 ميلا من ميناء جدة السعودي، إلى انفجارين منفصلين أصابا هيكل الناقلة، فيما أفاد إعلام إيراني، أن الانفجار ناجم عن “استهداف صاروخي” عند العبور من البحر الأحمر.

وقالت الخارجية الإيرانية حينها إن استهداف ناقلة تابعة لشركة ناقلات النفط الوطنية “مغامرة خطرة” ومن يقف وراءها سيتحمل تداعياتها.

وتشهد المنطقة حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية وخاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية “عدم اعتداء” مع دول الخليج.

ومنتصف الشهر الماضي، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي “بقيق” و”خريص” التابعتين لشركة “أرامكو” ، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنته جماعة “الحوثي”.

فيما اتهمت واشنطن والرياض، طهران بالمسؤولية عنه، لكن الأخيرة نفت ذلك.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.