النقاب جريمة في سعودية ابن سلمان الجديدة والتعري شرط لحصول المرأة على حقها.. “شاهد” فيديو الذي أثار جدلاً واسعاً

1

سادت مواقع التواصل الاجتماعي في موجة غضب واسعة، عقب تداول فيديو لسيدة سعودية تشكو من الظلم الذي تعرضت له وفصلها من عملها بسبب ارتدائها .

وقالت الفتاة السعودية في مقطع الفيديو كاشفة عن المضايقات التي تعرضت لها من مديرها بسبب النقاب: “السلام عليكم ورحمة الله، مساء الخير، معكم ريم الحازمي من موسم الرياض وبالتحديد من المربع، المفروض أن أكون منظمة في هذا الموسم وفعلا اتصلوا علي الشركة وجيت للتنظيم ولكن للأسف بعض الشخصيات الي تحتقر أو ما تبي الناس المنقبات فهم يسون أشياء كثيرة قاعدة تضايقنا في هذا المكان..”

وتابعت الحازمي قائلة: “أنا أمس كنت واقفة على رجلي والحمد لله من الزوار ومن الإدارة في الشركة ألي أنا معهم منظمة ما حد اشتكى مني بالعكس كانوا يثنون علي وكانوا واقفين معي كلهم لكن للأسف بعض الشخصيات وأحددهم بالتحديد الي هو مدير الي ما انا قادر اوصله أو اتحدث معه رافض اليوم ومانعني منعا تاما اني انا اشتغل عند أي مطعم بحكم أني انا لابسة نقاب”

وأضافت:”يعني لازم أكون شايلة النقاب لأن هو يبي يستعرض فيني وأنا هذا الشيء لا أرضاه وهذه الرسالة أتمنى أنها توصل لمعالي المستشار تركي آل الشيخ وتوصل للشعب كلهم..”

قد يعجبك ايضا
  1. زرقاء اليمامة الاميركية يقول

    اين تعليقاتي ياوطن!!!!! علي العموم سأعلق لاخر مرة لو مانشرتم تعليقي اعتبروا انه اخر تعليق لي علي جريدتكم …..
    شاطرين الذباب الالكتروني من مهلكة ال سلول والقرصان الاحمر في الامارات التأكيد والجزم بانهن نساء عربيات او اجنبيات تلك النساء لسن من المهلكة ابدا ….يعني انتم وقحين ومستفزين …لو صحيح هذا الكلام لماذا نساء ال سلول ام العبايات السوداء المشهور بارتدائها اليهوديات المتشددات دينيا حينما يسافرن خارج المهلكة ينزعن تلك العباءات والمخبئة تحتها لباسهن الفاضح جدا وعلي طائراتهم كمان….هل العالم اجمع اعمي لا يري ولا يسمع شفناهم بالشوارع في اوروبا واميركا عاريات هل تلك النسوة من مهلكة زحل ايضا شفناهم وشفناهم وربنا حليم ستار …,,بنات المهلكة ذوات العبايات السوداء الصهيونية في داخل مهلكتهم يرقصن ويتمايلن علي اغاني الشيطان الرجيم وكلمات الالحاد والعياذ بالله علي اساس انها حرية وحضارة وهو ما يروج له الدب الداشر ابو المناشير والذي دمر المهلكة بغباؤه واثقل الديون علي مهلكتكم….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.