مفاجأة من العيار الثقيل .. ماذا يفعل طحنون بن زايد في طهران منذ يومين؟؟

0

فجّر موقع “ميدل ايست آي” البريطاني مفاجأة من العيار، بكشفه عن تواجد طحنون بن زايد مستشار الأمن القومي للإمارات والشقيق الأصغر لولي العهد محمد بن زايد في إيران منذ يومين.

 

وبحسب الموقع فإن زيارة طحنون بن زايد إلى طهران تهدف لنزع فتيل التوتر في المنطقة.

 

وتعتبر هذه المهمة بمثابة أعلى اجتماع بين الجانبين منذ اندلاع الأزمة.

 

وفي يوليو تموز الماضي، التقى قائد قوات حرس الحدود الإيراني، قاسم رضائي، مع قائد قوات خفر السواحل الإماراتي محمد علي مصلح الأحبابي في طهران.

 

وتناول اللقاء الذي جرى بإيران “سبل توسيع العلاقات الدبلوماسية وتعزيز أمن الحدود بين البلدين”.وفق اعلامٍ إيراني

 

“خان” في إيران

ويأتي الكشف عن هذه الزيارة بعد أن وصل رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الأحد، إلى إيران في زيارة تجري بطلب من الولايات المتحدة والسعودية بهدف محاولة خفض التوتر المتزايد في الخليج، بحسب وكالة مهر الإيرانية.

 

وقال “خان” إن بلاده لاتريد حربا بين الرياض وطهران وتؤمن بأن “الخلاف بينهما يمكن حله عبر الحوار”.

 

وأضاف، في مؤتمر صحفي، أن السبب الرئيسي لزيارته الحالية لطهران هو “العمل على الحد من التوتر في المنطقة، فنحن لانحتاج إلى أزمة أخرى بها”.

 

وأجرى “خان” محادثات مع المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، وكذلك الرئيس حسن روحاني.

 

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، أكد خان أنه كُلّف بمحاولة التوسط مع إيران من جانب الولايات المتحدة والسعودية.

 

وقال خان بعد لقائه الرئيس الأمريكي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، “طلب مني الرئيس الأمريكي ما إذا بامكاننا المساهمة في خفض تصعيد الوضع وربما الحصول على اتفاق جديد حول النووي.

 

وتشهد المنطقة حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية وخاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، كما عرضت توقيع اتفاقية “عدم اعتداء” مع دول الخليج.

 

استهداف “سابيتي” الإيرانية .. والسعودية “تتبرّأ”

وأعلنت إيران الجمعة، تعرض ناقلة تابعة لها، لانفجارين منفصلين على بعد 60 ميلا من ميناء جدة السعودي، فيما تحدث إعلام إيراني عن أن الانفجار ناجم عن “استهداف صاروخي”.

 

ووفق ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، الجمعة، فقد أعلنت الشركة الوطنية لناقلات النفط أن سفينة “سابيتي” التي تعرضت للإصابة بدأت مغادرة المنطقة بسرعة بطيئة متجهة نحو مياه الخليج، بعد التأكد من استقرار الوضع فيها.

 

وحسب المصدر ذاته، يقوم الخبراء بالتحقيق في مصدر هذا الهجوم الذي اعتبرته الخارجية الإيرانية، “استهداف، ومغامرة خطرة سيتحمل تداعياتها من يقف وراءها”.

 

ونفت ، الأحد، ضلوعها في عملية استهداف ناقلة النفط الإيرانية بالبحر الأحمر، الجمعة.


وأعلنت السعودية، السبت، أن خفر السواحل التابع لها، أقدم على مساعدة ناقلة النفط الإيرانية، التي قيل إنها تعرضت لهجوم أثناء مرورها قبالة ميناء جدة بالبحر الأحمر.

 

وقالت السلطات السعودية، إن الناقلة الإيرانية خاطبت إحدى محطاتها الساحلية بوجود كسر في مقدمتها، وعند تحليل معلوماتها تبين أنها تحركت وأغلقت نظام التتبع الآلي وتوقفت عن الرد على الاتصالات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.