مسؤول قطري يعلق على قرار جامعة الدول العربية بشأن تركيا.. وهذا ما قاله عن سيادة قطر

0

علق مدير المركز الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية، أحمد بن سعيد الرميحي، على قرار جامعة الدول العربية والذي أدان العملية العسكرية التركية شمال شرق سوريا ووصفها بالعدوان، مشيرا إلى أن التحفظ قرار سيادي لكل دولة.

“الرميحي” وفي تغريدة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر قال: “التحفظ على قرار للاجتماع الطارئ للنظر بعملية التركية في شمالي سوريا هو قرار سيادي لكل دولة”.

وطالب البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية -على مستوى وزراء الخارجية- بوقف ما وصفه بالعدوان، والانسحاب الفوري وغير المشروط من كافة الأراضي السورية.

هذا وتحفظت والصومال على بيان الجامعة، في وقت دعا مفكرون ودبلوماسيون من العالمين العربي والإسلامي الأمم المتحدة للوقوف إلى جانب تركيا.

وقرر المجلس الوزاري النظر في اتخاذ إجراءات عاجلة للرد على الخطوة التركية بما في ذلك خفض العلاقات الدبلوماسية ووقف التعاون العسكري ومراجعة مستوى العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياحية مع أنقرة.

في المقابل، دعا مفكرون ودبلوماسيون من العالمين العربي والإسلامي أمس الأمم المتحدة إلى الوقوف مع تركيا، ودعم عملية “نبع السلام” التي أطلقتها أنقرة.

جاء ذلك في مذكرة توضيحية أصدرها منتدى الفكر والدراسات الإستراتيجية وقع عليها 103 مفكرين ودبلوماسيين وأكاديميين.

ومن بين الموقعين طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي الأسبق، رئيس الوزراء التونسي الأسبق حمادي الجبالي، المراقب العام للإخوان بسوريا محمد حكمت وليد، نائب البرلمان الكويتي ناصر الدويلة.

وقال المنتدى -في مذكرة أرسلها للأمين العام للأمم المتحدة- إن مبادرة تركيا وشركائها بالجيش الوطني السوري (معارضة) تهدف لإنشاء منطقة آمنة يعود إليها اللاجئون السوريون طوعا.

وأضاف أن الوقائع أثبتت أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تحمي المدنيين السوريين، وتعمل من أجل عودة المهجرين إلى مدنهم وقراهم، كما حدث بمنطقتي درع الفرات وغصن الزيتون.

والأربعاء، أطلق الجيش التركي -بمشاركة الجيش الوطني السوري- عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا “لتطهيرها” ممن وصفهم بالجماعات الإرهابية، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.