الهدهد

عبدالله الشريف “ضرب فأوجع” النظام بتسريباته فقرروا الإنتقام من والده وجيرانه .. هذا ما فعلوه معهم

يبدو أن التسريبات المتعلقة بقصور رئيس النظام عبدالفتاح السيسي التي كشفها الإعلامي المصري عبدالله الشريف مؤخراً أوجعت النظام كثيراً، فقرر الإنتقام منه.

 

وكشف “الشريف” عن أنّ أجهزة النظام المصري قامت اليوم الثلاثاء بتصوير والده وعدد من أهالي منطقته وانتزاع تصريحات منهم تحت التهديد.

وكان “الشريف” نشر مؤخراً في عدّة حلقات بثّها على “يوتيوب” تسريبات أظهرت صوراً حيّة لقصور السيسي في العلمين ومبنى المخابرات الجديد المجاور، وكذلك أنفاق التهريب الموجودة أسفل القصر.

 

وانتشرت التسريبات التي كشفها عبدالله الشريف على نطاقٍ واسعٍ، ما دفع بالآلة االإعلامية للنظام الى شنّ حرب لتشويهه ومحاولة التغطية على ما كشفه بنشر تسجيلات مفبركة ضدّه، فنّدها وفضحها الإعلامي المصري المُعارض.

 

واتهم اعلام السيسي “الشريف” بتجارة المخدرات، ما أثار سخرية الاعلامي المصري.

 

ومؤخراً، أرسل النظام المصري إنذاراً للسفارة البريطانية لاعتقال عبدالله الشريف، على اعتبار أنه يعيش حالياً في بريطانيا، لكنّ “الشريف” فضح النظام وسخر منه، وأكد أنّه لا يتواجد في بريطانيا.

 

والاعلامي المصري عبدالله الشريف يقدّم برنامجاً أسبوعياً يبثه عبر قناته الخاصة في “يوتيوب” يتناول فيها قضايا مصرية حسّاسة وتلقى تفاعلاً كبيراً.

وطن

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير كوقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

‫2 تعليقات

  1. هذه الاجراءات البغلية للنظام العسكري السيسوي تثبت أنهم جميعا كلاب ابناء الكلاب …اعمال ينفرها العقل ويخجل منها الآدميون..وهما عنصران لاأثر لهما عند هؤلاء الكلاب السعرانة..السيسي والعسكر…ما أروعك يا سيد عبدالله الشريف..لقد ضربتهم ضربا أوجع أبدانهم ودكدك عظامهم وحولهم الى مايشبه فضلات الكلاب البيولوجية أكرمكم الله…واصل الضرب الموجع فهؤلاء الكلاب لاشيئ يتحكم فيهم غير الضرب والركل

  2. عبدالله الشريف “ضرب فأوجع” النظام بتسريباته فقرروا الإنتقام من والده وجيرانه .. هذا ما فعلوه معهم
    …………………………………………………………………………
    هذه صفات وأفعال المنافقين والكلاب المستأجرة التي تنبح لصالح من يدفع أكثر

    ما دخل والده وجيرانه

    لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ (14)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى