“دا في فلوس كتير في قطر”.. “شاهد” هكذا بررت المصرية أسماء الشريف موقفها بعد الاساءة للقطريين

0

خرجت اليوتيوبر المصرية المعروفة أسماء الشريف، في فيديو جديد نشرته على قناتها بـ”يوتيوب” لتعتذر للقطريين وتوضح ما قالت إنه تفسير مغلوط لحديثها عن فُهم على أنه إساءة.

وكان قطريون على مواقع التواصل طالبوا بضرورة إبعاد أسماء عن البلاد بسبب جملة اعتبروها مسيئة لهم.

وتسببت “” – مصرية وتحمل الجنسية السويدية – في أزمة كبرى بعدما التقت مع سيدة سورية مقيمة في قطر ، وأبدت الأخيرة ضيقها من الحياة في الدوحة بسبب عدم وجود أصدقاء لها ، لترد أسماء الشريف ساخرة: “دا فيه فلوس كتير في قطر” .

وأثارت هذه الجملة ضيق الكثير من القطريين ، لتبرر “أسماء” الأمر بكونها كانت تسخر من بعض الذين يعتقدون أن كل من يعيش في الخليج يملك الكثير من المال رغم عدم صدق هذا الأمر.

وأضافت في مقطع لها: “أعتذر لأي قطري شعر بإساءة مع أنني لم أتوجه بأي شيء مسيء للشعب القطري.

من جانبه دافع الإعلامي القطري عبد العزيز آل إسحاق عن “أسماء الشريف” قائلا: “المجتمع يشتكي من التنمر ويحاربه قبل أيام. ومنذ الأمس بعض أفراده يستخدمون عبارات: ابعدوها، اطردها، أدبوها، وووو على فتاة انتشر لها مقطع مجتزأ اعتذرت صاحبته لاحقا. ولنفرض أنه غير مجتزأ وسخرت الفتاة من الجو، ما المشكلة؟ كلنا نشتكي ونسخر منه!! لا تجعلوا وطنيتكم عنيفة ومتطرفة “.

وأضاف: “الحياة أجمل وأسهل بكثير من التعصب بهذه الطريقة المقيتة. المؤسف أن يشارك في هذا التعصب أكاديميون ومثقفون، قطر دولة تكفل حرية التعبير، وما قيل لا يخرج عنه. سخرت من الجو فتطالبون بكل ما تطلبون ضدها، ماذا لو انتقد مقيم أو ضيف غدا سياساتنا أو عاداتنا وتقاليدنا؟ ستطالبون بإعدامه؟”.

وأردف: “في الخليج نحمل نفس الألفاظ العنصرية التي يحملها ضدنا العرب. هذه ثقافة كريهة رسختها المجتمعات، دورنا أن نخلص مجتمعاتنا منها لا أن نعززها. عيب أن تعتبر المقيم أخ لك في الشدة، منافس أو عدو لك في الرخاء. كلنا … كلنا ننتقد دول عربية وخليجية، والبعض يسخر، هل يمنعون من دخولها ؟”.

واستدرك: “كنت في مكة وقد كتبت (قبل الحصار) أنها مدينة قديمة بلا خدمات ومهملة، هل يخرجني ذلك من الإسلام ؟ أم يعطي ذلك مبرر للسعودية لمنعي من الحج والعمرة ؟ نفس ما تريد تطبيقه على الغير يجب أن تقبل تطبيقه على نفسك. الموضوع لا يستحق، ومنحتوه هالة لا يستحقها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.