AlexaMetrics "شوال الرّز" تركي آل الشيخ لم يشفِ غليله بعد من إليسا .. فقرر الإنتقام منها بهذه الطريقة! | وطن يغرد خارج السرب

“شوال الرّز” تركي آل الشيخ لم يشفِ غليله بعد من إليسا .. فقرر الإنتقام منها بهذه الطريقة!

في أعقاب الهجوم الأخير الذي شنه المستشار في الديوان الملكي السعودي، ورئيس الهيئة العامة للترفيه، تركي آل الشيخ، على المطربة اللبنانية إليسا، كشفت مصادر موثوقة، أنّ تعليمات قد صدرت من الهيئة بمنع مشاركة إليسا في أيّ من الحفلات المقبلة في السّعوديّة، حتى إشعار آخر.

وأضافت المصادر أنه سيكون هناك توجه في القريب العاجل بإنهاء علاقتها مع شركة روتانا.بحسب موقع “فوشيا”

وسبق لإليسا أنْ أحيت عددًا من الحفلات في مناطق المملكة، خلال الفترة الماضية، وكانت محلّ إهتمام القائمين على تلك المهرجانات.

لكنْ، في الآونة الأخيرة توتّرت العلاقة مع شركة روتانا، بعد أنْ قامت الأخيرة بحذف أعمال اليسا من اليوتيوب ومن “أنغامي” ممّا أدّى بالفنانة اللبنانيّة إلى إعلان غضبها وامتعاضها من ذلك، وهدّدت بالإعتزال الفنيّ، وسرعان ما تمّ حلّ الموضوع وعادت الأمور إلى طبيعتها.

وبعد ذلك عادت إليسا وأعلنت اعتزالها عالم الغناء والموسيقى، وألقت اللّوم على صناعة الموسيقى “الشّبيهة بالمافيا”.

وفاجأت إليسا جمهورها حينها بقولها إنّ ألبومها القادم سيكون آخر ألبوماتها.

وفاجأ آل الشيخ، متابعيه، بهجومه العنيف على “إليسا”، بعد ردها على مغردة تحدثت عن أملها بمشاركة المطربة اللبنانية للسعودية.

وبدأ الجدل برد “إليسا” على مغردة طلبت من آل الشيخ دعوة “إليسا” إلى المشاركة في احتفالات مواسم الرياض، على غرار دعوته المطربة المصرية، شيرين عبد الوهاب.

إلا أن “إليسا” ردت بالقول إنه في حال رغب جمهورها برؤيتها في حفل، فسيحصل ذلك في الوقت المناسب، دون طلب ذلك من أي شخص، وأنها في المكان الذي تستحق أن تتواجد فيه.

رد “إليسا”، لم يرق لآل الشيخ، الذي قال: “عشان كذا، لم تستحقي أن تدعي”، إلا أن “إليسا” أوضحت له أنها لم تكن تقصد الإساءة، وغردت: “بشكرك معالي المستشار. مش مشكلتي إذا انفهم كلامي بطريقة مغايرة. على العموم، ما في شي بيغيّر من محبتي للشعب السعودي”.

المفاجأة كانت أن تركي آل الشيخ زاد من حدة هجومه على “إليسا” بعد توضيح مقصدها، قائلا في رده على صحافية لبنانية تضامنت مع “إليسا”: “المملكة لا يستحق أن يطأ ترابها الغالي إلا من يستحقه”.

وعاد آل الشيخ للرد على “إليسا”، قائلا: “ما بننتظر محبتك … محبتك خليها ليكي … ولا شكر على واجب”.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *