AlexaMetrics مارتن جريفيث يشهد للحكمة العُمانية ويُعري صبية دحلان: جئتُ لأبحثَ عن نصيحة من يوسف بن علوي | وطن يغرد خارج السرب
يوسف بن علوي

مارتن جريفيث يشهد للحكمة العُمانية ويُعري صبية دحلان: جئتُ لأبحثَ عن نصيحة من يوسف بن علوي

قال مارتن جريفيث المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، إنه جاء ليبحث عن نصيحة في لقائه اليوم في نيويورك بيوسف بن علوي الوزيرالمسؤول عن الشؤون الخارجية للسلطنة لكي يقوم بعمله بشكل أفضل.

“جريفيث” أكد خلال اللقاء أنّ السلطنة لديها دور خاص وموقع جغرافي مهم وحدود مع اليمن وتاريخ طويل من العلاقات الطيبة مع الجميع.

وأضاف  أن السلطنة تلعب دورًا أساسيًّا وهي دولة موثوقة وليس لديها أي مصلحة سوى والسلام والاستقرار في المنطقة.

وناقش “بن علوي” مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث الجهود المبذولة مع الأطراف اليمنية فى مسار تحقيق السلام.

وأكد ابن علوي خلال اللقاء “أهمية استمرار السلطنة فى دعم المساعي الأممية لإيجاد حل سياسى يجلب لليمن الأمن والاستقرار” حسبما ذكرت وكالة الأنباء العمانية اليوم الخميس.

وفي سياق آخر التقى يوسف بن علوي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم في نيويورك على هامش أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات.

جرى خلال اللقاء بحث آخر مستجدات الوضع الفلسطيني، وإجراءات إسرائيل العقابية الهادفة لتعطيل حل الدولتين.

وفي بداية اللقاء، نقل الوزير العماني تحيات السلطان قابوس بن سعيد، مؤكدا الموقف العماني الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

بدوره، رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بيوسف بن علوي، ووجه تحياته  للسلطان مثمنا المواقف العمانية الداعمة للقضية الفلسطينية وأهمية تعزيز العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين.

وشدد الرئيس عباس على أهمية تنسيق المواقف العربية لدعم الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني في المحافل الدولية.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. النصيحة هي ! اتجه بسرعة الصاروخ إلى نتنياهو ! فعنده الخبر اليقين! خخخخخخخ! لو قدر لنا أن نحصل على صحيفة أجنبية لنقرأ عن نفس الخبر لوجدنا العجب العجاب وأن لا صدق لكل ما جاء من حكمة وووووووو! وحتى الكلام غير واقعي الحكمة يمانية فكيف تكون عمانية؟ هعععععع! الحكمة العمانية بالمختصر هي : هرول وانبطح وطبع مع الصهاينة بلا حدود! خخخخخخخ1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *