أسعد أبوخليل يمسح الأرض بـ “جبران باسيل” ويكشف أسماء عائلات لبنانية باعت أرض فلسطين لليهود

2

شن الكاتب والباحث السياسي والدكتور الجامعي البروفسور أسعد أبو خليل، هجوما عنيفا على وزير خارجية جبران باسيل، بعد تصريحات مستفزة للأخير هاجم فيها الفلسطينيين واتهمهم بتضييع دولتهم لأنهم باعوا أرضهم، حسب زعمه؟

وقال “أبوخليل” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) مهاجما الوزير اللبناني:”وزير خارجيّة لبنان نطق بالصهيونيّة. قال في سينسيناتي اليوم إن الشعب الفلسطيني خسر دولته لأنه باع أرضَه.”

وتابع هجومه العنيف ذاكرا أسماء عائلات لبنانية قال إنها هي من باعت أراض من فلسطين لليهود:”أيّها الجاهل, المدعي, النزق, العنصري, المتعصّب, الطائفي: لم يشترِ الصهاينة من أرض فلسطين أكثر من ٧٪ منها, ومعظمه بيع من لبنانيّين من عائلات تيّان وتويني وسلام وسرسق.”

وكان وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل وبعد سلسلة اجتماعاته السياسية في نيويورك زار الجالية اللبنانية في أوهايـو حيث إلتقى عدداً كبيراً منهم اكثريتهم ممن لم يستعيدو جنسيتهم وهم في طور إستعادتهـا .

وبعد كلمة ترحيبية به من ابناء الجالية اللبنانية قال وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل:نحن هنا لاننا نهتم بكم ، نقطع المسافات بحثاً عنكم وانتم تستحقون ، أنتم في موقعٍ غالٍ علينا وأشكر حضوركم ، فكل مسافة قطعتموها وقطعناها هي من أجل لبنان.

وأكمل باسيل: هناك طرق كثيرة لربطكم بلبنان فبعضكم لا يملك الجنسية اللبنانية ولا يعرف من اي منطقة هو، لكن يتحرك عاطفيا عندما يُحكى عن لبنان ، لكن نحن نريد ترجمة ذلك ليس بالمشاعر فقط إنما بالافعال ايضا من خلال زيارتكم بشكل دائم ونحاول ان نبتكر آليّة تواصل معكم ، وضعنا عدداً من القناصل الفخريين الى جانب السفير وذلك لنكون اقرب الى اللبنانيين .

وأضاف في تصريحات فجرت غضب الفلسطينيين: تذكروا ان الفلسطينيين خسروا ارضهم ونحن لا نريد مواجهة المصير نفسه بل نريد الحفاظ على ارضنا، واتخذنا كل الاجراءات لتسهيل معاملاتكم ، وتمكنا من إصدار قانون إستعادة الجنسية لأننا نؤمن بأن هذه الجنسية تحمي لبنان من الذين يريدون ان يغادر اللبنانيون بلادهم ليأخذوا هم مكانهم .

قد يعجبك ايضا
  1. ابو اسامة يقول

    مابعرف مايا خليفة كانت من ضمن الحاضرين معالي باسيل مجرد سؤال ؟

  2. عامر العظم يقول

    إلى التافه الحقير جبران باسيل مع الاحتقار
    كل فترة تخرج لنا بتصريح مثير بحثا عن إثارة ايها المختل المريض
    الفلسطينيون لم يبيعوا أرضهم أيها التافه الحقير
    لو قرأت في الانترنت أيها الجاهل الأمي لعرفت أن أسيادك من اللبنانيين هم من باعوا أرضهم في فلسطين، وكانوا يملكون مساحات كبيرة من الأراضي.
    نعم هناك حفنة صغيرة من الفلسطينيين لكن عددهم قليل وحجم الاراضي التي باعوها قليل جدا مقارنة مع الإقطاعيين اللبنانيين والسوريين الذين امتلكوا أراض شاسعة في فلسطين.
    اليهود لم يكونوا يملكون أكثر من 1-6% من أراضي فلسطين عندما وقعت النكبة يا ساقط.
    عائلة لبنانية واحدة اشترت 13% من مساحة فلسطين ثم باعتها للصهاينة بعد قيام كيانهم
    عملت في وزارة خارجية واتقن اللغة والترجمة الدبلوماسية لكن كيف ساتحدث بلغة دبلوماسية مع حمار جاهل مثلك، وأي مؤهلات تحملها يا حمار ليعينوك وزيرا للخارجية، لأنك جوز بنت الرئيس، هذه مؤهلاتك فقط يا حمار.
    اقرأ هذه المقالات يا حمار
    العائلات اللبنانية والسورية التي باعت أرضها في فلسطين:
    1- آل سرسق اللبنانيون (ميشال ويوسف ونجيب وجورج) وهؤلاء باعوا أراضي الفولة ونورس وجنجار ومعلول في سنة 1910، ثم باعوا مرج ابن عامر بين سنة 1921 وسنة 1925، وبلغ مجموع ما باعه أفراد هذه العائلة 400 ألف دونم.

    2- آل سلام اللبنانيون الذي حصلوا في سنة 1914 على امتياز تجفيف مستنقعات الحولة من الدولة العثمانية، واستثمار الأراضي المستصلحة، لكنهم تنازلوا عنها للوكالة اليهودية. وبلغت المساحة المبيعة 165 ألف دونم.

    3- آل تيان اللبنانيون (أنطون وميشال) الذين باعوا وادي الحوارث في سنة 1929 ومساحته 308 آلاف دونم.

    4- آل تويني اللبنانيون الذين باعوا أملاكاً في مرج ابن عامر وقرى بين عكا وحيفا مثل نهاريا وحيدر وانشراح والدار البيضاء. وقام بالبيع ألفرد تويني.

    5- آل الخوري اللبنانيون الذين باعوا أراضي قرية الخريبة على جبل الكرمل والبالغة مساحتها 3850 دونماً. وقام بالبيع يوسف الخوري.

    6- آل القباني اللبنانيون الذين باعوا وادي القباني القريب من طولكرم في سنة 1929، وبلغت مساحته 4 آلاف دونم.

    7- مدام عمران من لبنان التي باعت أرضاً في غور بيسان في سنة 1931 مساحتها 3500 دونم.

    8- آل الصباغ اللبنانيون الذين باعوا أراضيَ في السهل الساحلي.

    9- محمد بيهم (من بيروت) الذي باع أرضاً في الحولة.

    10- أسوأ من ذلك هو أن خير الدين الأحدب (رئيس وزراء) وصفي الدين قدورة وجوزف خديج وميشال سارجي ومراد دانا (يهودي) والياس الحاج أسسوا في بيروت، وبالتحديد في 19/8/1935 شركة لشراء الأراضي في جنوب لبنان وفلسطين وبيعها. وقد فضحت جريدة “ألفباء” الدمشقية هذه الشركة في عددها الصادر في 7/8/1937.

    11- آل اليوسف السوريون الذين باعوا أراضيهم في البطيحة والزويّة والجولان من يهوشواع حانكين ممثل شركة تطوير أراضي فلسطين.

    12- آل المارديني السوريون الذين باعوا أملاكهم في صفد.

    13- آل القوتلي والجزائرلي والشمعة والعمري السوريون وكانت لهم ملكيات متفرقة باعوها كلها.

    هؤلاء هم مَن وضع مساحات كبيرة من الأراضي بين أيدي الصهيونيين، علاوة على الأراضي التي كانت بين أيديهم أو التي منحتها لهم سلطات الانتداب الإنكليزي مثل امتياز شركة بوتاس البحر الميت (75 ألف دونم)، وامتياز شركة كهرباء فلسطين أو مشروع روتنبرغ (18 ألف دونم)، وقبل ذلك ما نالوه من الدولة العثمانية (650 ألف دونم)… وهكذا. أما الفلاحون الفلسطينيون، ولا أقول المالكين الفلسطينيين الأثرياء الذين باعوا وقبضوا مثل غيرهم من المالكين العرب الغائبين، فقد جرى التحايل عليهم بطرق شتى، فسلبوهم القليل مما كان بين أيديهم من الأرض، وهو يتراوح بين 68 ألف دونم و150 ألف دونم.

    https://boldnews.net/%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%B6%D8%AD-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B3/
    https://www.palestineremembered.com/Tulkarm/Wadi-al-Hawarith/Story16330.html
    https://www.watanserb.com/2019/09/25/%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D9%85%D8%B3%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D9%80-%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%84/
    https://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2012/05/19/279897.html

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.