إعلامي سعودي يسيء بألفاظ قذرة لكاتب عُماني معروف ويهرب من المواجهة بعد جلد المغرّدين له

3

بألفاظٍ تعكس أخلاقه والبيئة التي نشأ فيها، أساء إعلامي سعودي يدعى “” للكاتب العُماني الشهير د.زكريا المحرمي.

غير أنّ الكاتب العُماني ردّ عليه بأخلاقٍ العُمانيين المشهود لهم قائلاً: ” قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك]… الله يسامحك أيها الصحفي ويعين الإعلام على التربية التي تربيتها!!”.

وبعد جلد المغردين له، اقدمَ الإعلامي السعودي على تحويل حسابه إلى “خاص” بحيث لا يتمكن أحد من مشاهدة تغريداته، وغيّر صورته الشخصية.

 

وعبّر مغرّدون عن تضامنهم مع الكاتب “المحرمي” في وجه إساءة الإعلامي السعودي.

 

وقال المغرّد الشهير “الشاهين” موجها حديثه لـ”العقيل”: ” هذا كلامك وانت مذيع!!لا بأس يا عقيل فهذه أخلاقكم وتربية اهلكم ونمط بيئتكم.اما العماني فقد حط في نيويورك بالسفينة (سلطانة) قبل أن تحطوا لتفجروا برجي التجارة بـ150 عام. وعاد من تسميه زبالاً لبلده مكرماً فملأت القمامة عقولكم وقلوبكم وافواهكم أعلم حجمك وتذكر مصطلح (war on terror)”.

واستهجن “فارس عمان” محاولة الاعلامي السعودي التقليل من قدر العُمانيين قائلاً: “أول مرة اعرف ان [ياعماني] تعتبر شتيمه. هل يعني ان العماني لاقدر له ولاقيمة؟.هويتنا العمانية نعتز بها ونفاخر بها، وللعلم الزبال يسمى عامل النظافة، وشتان بين عامل النظافة وعامل الوساخه. أنا افتخر ان اكون زبال وعماني. ليس بغريب على أحفاد ابوجهل فقد شتموا الرسول”.

أما “الأسطورة” فقال: ” يبدو انك يا عقيل لا زلت تعيش في وحل القذاره رغم انك اعلامي ومذيع. اعتقد انك كل يوم تغسل عقلك بأكياس الزباله جانب منزلك حتى يصدر منك هذه القذاره وتتهجم على غيرك بأسلوب اقل ما نقول عنه واطي .هل يرضي وزارة الاعلام ؟ وأن يكون عند السعوديه ان هذا المدعو؟”.

قد يعجبك ايضا
  1. بنت السلطنه يقول

    حالتهم صعبه يهاجوا عمان حتى يلهوا شعبهم عن فسلهم في التصدي لهجوم الصواريخ.

  2. من غير اسم يقول

    ليس من شيم العماني الإساءة لانه أصيل ، اما كون حجم عمان فقبل لا تفكر بالمقارنة فسمي لدولتك اسم وبعدها خير
    (دولة بكبرها اسمها آل سعود)
    شبعنا من مهايطتكم وصراغ الغورلا ما يهمنا

  3. هزاب يقول

    يا الأخ السعودي خف عليهم شوية! ترى أكبر مصيبة يعيشوها هذي الأيام ! سيدهم نتنياهو خسر الانتخابات ! اللطم والعويل والبكاء في مسقط وعمان ما مال حد! خخخخخخ! لذا راعي حالتهم المزرية ! هاليومين!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.