كاتب سعودي قلب الطاولة فهل يجري اعتقاله: لا حليف لنا إلا نحن.. هم يبتزوننا

2

على غير عادة، وعبر صحيفة “عكاظ” المقربة من الديوان الملكي، قلب الكاتب السعودي ، الطاولة على رؤوس حلفاء وعلى رأسهم أمريكا التي حلبت الملك سلمان وولي عهده على مدار السنوات الماضية، قائلاً إن المملكة تقف وحيدة دون حلفاء حقيقيين، وإن الدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا “مستفيدة من حالة الفوضى التي خلقتها إيران في المنطقة”، وتمارس الابتزاز “الرخيص”.

وأضاف حمود أبو طالب في مقال نشرته صحيفة “عكاظ”: “بات من المؤكد أنه لن يحدث أي تحرك عملي جاد من المجتمع الدولي بعد الهجوم الكبير والخطير وغير المسبوق على منشآت النفط السعودية السبت الماضي”.

وفي تقييمه للمواقف من هجوم “أرامكو” قال أبو طالب، إن التصريحات الأمريكية المتضاربة للرئيس ترامب وأركان إدارته، وتباين تصريحات ترامب نفسه من النقيض إلى النقيض، تفيدنا بميوعة الموقف الأمريكي الملتبس أساساً تجاه إيران، فيما الموقف الأوروبي دائماً يميل لصالح إيران.

ولفت إلى أن ما يمكن استنتاجه بعد الهجمات أنه “لا أحد سيتدخل بحسم لوقف تمادي إيران وتهديدها لأمن المنطقة ومصادر الطاقة الأهم للعالم”. مضيفا أن “اللعب على التناقضات والأزمات والأوضاع المضطربة هو سياسة الدول الكبرى لإدارة مصالحها، يختلفون على جزئيات هامشية لكنهم يتفقون على الاستراتيجيات العامة، ومن السطحية والسذاجة الاعتقاد بأن أمن المنطقة يهم تلك الدول أو يعني لها شيئاً”.

وتابع أبو طالب بالقول: “إذا أردنا التعامل مع الوضع بتجرد ووضوح فذلك يتطلب معرفة أننا الآن وحدنا ويجب أن نتدبر أمرنا على هذا الأساس. حلفاء الأمس لم يعودوا اليوم كما كانوا، وابتزازهم الرخيص في أخلاقياته الغالي في ثمنه بادعاء الوقوف معنا في الأزمات أصبح مكشوفاً”.

وفي ما يأتي نص المقال:

من شبه المؤكد أنه لن يحدث أي تحرك عملي جاد من المجتمع الدولي ودوله الكبرى وأممه المتحدة ومجلس أمنه بعد الهجوم الكبير والخطير وغير المسبوق على منشآت النفط السعودية يوم السبت الماضي. تقييم المواقف إلى الآن يشير إلى ذلك، التصريحات الأمريكية المتضاربة للرئيس ترمب وأركان إدارته، وتباين تصريحات ترمب نفسه من النقيض إلى النقيض، تفيدنا بميوعة الموقف الأمريكي الملتبس أساساً تجاه إيران.

الموقف الأوروبي دائماً يميل لصالح إيران، فرنسا وألمانيا مثالاً، بريطانيا التي تدور في الفلك الأمريكي مشغولة بأزماتها الداخلية وفي النهاية تبصم مع أمريكا. روسيا رغم تصريحات المجاملة الدبلوماسية لبوتين بدعم المملكة، معروف تناغمها وتنسيقها الكبير مع إيران في ملفات المنطقة، في سوريا على وجه الخصوص. الصين تكاد تتجاهل تماماً ما يحدث رغم أنها من أكبر المعتمدين على النفط السعودي.

من بقي إذاً ؟ الجواب الحقيقي الذي يمكن استنتاجه أن لا أحد سيتدخل بحسم لوقف تمادي إيران وتهديدها لأمن المنطقة ومصادر الطاقة الأهم للعالم.

اللعب على التناقضات والأزمات والأوضاع المضطربة هي سياسة الدول الكبرى لإدارة مصالحها، يختلفون على جزئيات هامشية لكنهم يتفقون على الاستراتيجيات العامة، ومن السطحية والسذاجة الاعتقاد بأن أمن المنطقة يهم تلك الدول أو يعني لها شيئاً، لقد قرروا بوضوح وصراحة إشعال المنطقة بالفوضى عبر مشروع الربيع العربي لتحويلها إلى هشيم وإعادة ترتيب موازين القوى فيها، ومن المفيد لهم أن تستمر إيران في تصعيدها لجر المنطقة إلى حافة الهاوية، فإذا كان لإيران وكلاؤها في دول عربية فإنها هي أحد أهم وكلاء الكبار الذين خططوا ما يراد لمنطقتنا.

إذا أردنا التعامل مع الوضع بتجرد ووضوح فذلك يتطلب معرفة أننا الآن وحدنا ويجب أن نتدبر أمرنا على هذا الأساس. حلفاء الأمس لم يعودوا اليوم كما كانوا، وابتزازهم الرخيص في أخلاقياته الغالي في ثمنه بادعاء الوقوف معنا في الأزمات أصبح مكشوفاً.

وهنا لا نعني المملكة وحدها فحسب بل هذه الكتلة الخليجية التي تمثل إلى الآن الكتلة الناجية من مشروع الفوضى والمتماسكة أمنياً واقتصادياً، والتي يتم التحرش بها وتهديدها عبر أكبر وأهم دولة فيها. فكروا جيداً أيها العقلاء لأننا أمام خطر وجودي غير مسبوق.

قد يعجبك ايضا
  1. حسين يقول

    اذا ماتم اعتقال ابو طالب علي هذا المقال فإن الحكومة قد وصلت لحد . الجنون الذي لا يمكن علاجة ويحتاج كل من سلمان الخرف وابنه المجنون الي الحجر والثورة عليهم بل ونعهم بالقوة قبل تدمير البلاد اين الغيورين من الاسرة النجسة اين علماء السؤ اين المفكرين من هذا الارعن وابوه الخرف الايوجد في هذه البلاد رجل رشيد بعد ايام سيبدأ هذا المعتوه في احتفلات اليوم الوطني ويحول المملكة الي مرقص كبير بينما الايرانييون يهاجمونه والحوثيين والحشد الشعبي ولكنه تركهم كلهم وتبع تركي قواد الذي سيقوده الي هلاكه وهلاك ابوه الله يهلكهم هالحمقي .

  2. م عرقاب الجزائر يقول

    (ففروا إلى الله)؟!،منذ أن جاء صاحب رؤية المملكة ألفين وثلاثون أعلن فراره للشياطين عربها وعجمها؟!،فرًإلى شيطان العرب بن زايد؟!،فرً إلى شيطان العجم ترامب إلى درجة وصف السديس ترامب برسول السلام؟!،فهاهي أرامكو تقصف فأين ترامب من السلام؟!،وفرً إلى شيطان بني صهيون نتن ياهو علًه يحصنه يقيتة الحديدية أو بعربة الميركافا فلم يفلح؟!،وفرً للخطيئة بارتكابه جريمة العار والشنار قتل خاشقجي بالقنصلية؟!،وفر لشيطان اللهو والمجون عبر حفلات العري والخلاعة والمجون إلى درجة اتخذ الخليعة نيكي ميناج واعظا ومرشدا أمرته بالحرية فأتمر وأوعز برفع الولاية عن المرأة في السفر وغيره؟!،فر إلى شيطان العلمانية معلنا براءته من الوهابية ومن الإسلام المتشدد على حد وصفه؟!،غريمته ايران تجمع كل التيارات الشيعية داعمة أياها بالمال والسلاح والإعلام لتكون أدواتها وأما هذا الفتى فقد عمد لمحاربة كل جماعة سنية وعلى رأسها الإخوان وحماس ؟!،فهل كل من اتخذ هذه الشياطين تؤزه أزا يمكن أن ينتصر أو يعتمد عليه؟!،يده أوكتت وفوه نفخ وعلى أهلها جنت براقش ؟!،على السديس أن يجعل خطبة الجمعة لذم الشاب الطموح الملهم المحدث ففي عهده تعرضت بلاد الحرمين لكل الهزات أوًلها غزو الجراد للحرم المكي واقتلاع الرياح العاصفة لوشاح الكعبة؟!،وكان على السديس وهو الإمام الخطيب وحافظ كتاب الحق أن يستشرف النهاية المأساوية لبلاد الحرمين وهي ترخي جناحها لهذا الفتى الجموح؟!،لكن السديس ترك وظيفته الوغظية ليتحول إلى مطبل لا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر؟!ـعلى السديس أن يشرح يوم الجمعة معنى قوله تعالى:(وكان عليناحقا نصر المؤمنين)وقوله:(إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذاكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده)؟،لم ينصركم الله أمام شرذمة من الحوثيين لأنكم لستم بمؤمنين بالمعنى اليقيني:(قالت الأعراب أمنا قل لم تؤمنواولكن قولوا أسلمنا.ولما يدخل الإيماان في قلوبكم) ولذلك هزمتكم شرذمة من الحوثيين رغم أنكم جيع متحالف فهزم الجمع وولى الدبر لا لشيء إلا لأن الله خذلكم لما خذلتم دينه والمؤمنين مشرقا ومغربا وأوغلتم في الإجرام والنفاق والشقاق؟!،أنفقتم الأموال لضرب الأمة فضربكم الله من حيث لم تحتسبوا وقذف في قلوبكم الوهن وأخرجكم من صياصيكم منهزمين مذعورين لتذوقوا وبال أمركم ووبال انقلابكم على أعقابكم واتخاذكم الشياطين رسلا ومرشدين فجعل تدميركم في تدبيركم وجعل الاموال التي أنفقتموها تنقلب عليكم بالحسرة والندامة لتعلموا أن الله يمهل ولا يهمل فضلا عن كونه لايهد كيد الخائنين؟!،وهذه البداية وإذا لم تعودوا والعود أحمد فاستعدوا لتذوقوا كأعزاء أذلاء؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.