محمد علي يهاجم الإمارات ويفضح “عيال زايد” بسبب “الوسم” الذي هز نظام السيسي

0

شن رجل الأعمال المصري والفنان الشهير محمد علي، هجوما عنيفا على التي وجه لها الاتهام بالتدخل لمساعدة نظام السيسي عبر استغلال نفوذها بتويتر لوقف وسم “#كفاية_بقى_يا_سيسي” الذي أحدث ضجة واسعة وتسبب في رعب للنظام بعد تخطيه حاجز الـ2 مليون تغريدة.

وقال “علي” في منشور على صفحته المعروفة بفيس بوك مهاجما الإمارات: “مش قولتلك تخلي الجيم فير يا سيسي كده تخلي حبايبك في الإمارات يشيلوا هاشتاج

وتابع متوعدا النظام المصري ورأسه عبدالفتاح السيسي:”طيب ياسيسي اصبر على الشعب المصري هتشوف هيعمل فيك ايه”.

وأرفق منشوره بوسم”#استناني_ياسيسي” ودعا المصريين ومتابعيه للتفاعل مع الوسم الجديد.

وتسبب الفيديو الأخير للمقاول والفنان المصري محمد علي في نوبة استنفار وطوارئ داخل وزارة الداخلية المصرية، بعدما طالب باتخاذ خطوات عملية لإنهاء حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وكشف مصدر أمني بوزارة الداخلية المصرية لـ”الجزيرة نت” أن وزير الداخلية اللواء محمود توفيق أصدر تعليمات بزيادة حالة الطوارئ داخل الوزارة، ومنع إجازات الضباط، واستدعاء من تحصل على إجازة للعودة إلى العمل فورا.

وكان محمد علي الذي عمل مقاولا مع الجيش المصري على مدى السنوات الماضية، قد صعّد من حملته ونشر الليلة الماضية رسالة مصورة أكد فيها أن “وقت الكلام انتهى”، وأنه سيبدأ ثورة ضد السيسي، داعيا الشعب المصري إلى مساندته، ودشن وسما بعنوان “#كفاية_بقى_يا_سيسي” الذي تصدر مواقع التواصل ووصل عدد المشاركين فيه إلى أكثر من نصف مليون مشارك بحلول عصر اليوم الاثنين.

وأكد محمد علي أن الجيش والشرطة والناس لن يقبلوا هذا الظلم، داعيا في الوقت نفسه إلى مظاهرات سلمية لمدة ساعة واحدة فقط يوم الجمعة القادم، إذا لم يستجب السيسي لدعوة الرحيل عبر مواقع التواصل.

يأتي ذلك بينما تحدثت مصادر عن حجب خدمة الإنترنت الهوائي “واي فاي” في مطار القاهرة الدولي وقطعها عن الموجودين داخل صالات الركاب.

وأضاف المصدر “هناك خلية عمل تعمل منذ أسبوع بعد نشر فيديوهات محمد علي الأولى، وقامت باعتقال عدد من الشباب المحسوبين على الثورة والقوى السياسية”.

وتابع “كما تعمل إدارة النظم والمعلومات في الوزارة على جمع أسماء الشخصيات العامة التي قامت بنشر الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى أصحاب الصفحات الكبرى، ويجري اتخاذ الأفعال اللازمة ضدهم سواء بالقبض على بعضهم أو تحذير البعض الآخر”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.