عزمي بشارة يغرد عن انتخابات تونس.. وهذا ما قاله عن النتائج الأولية وتصدر قيس سعيّد والمرشح المسجون

0

قال المفكر العربي المعروف الدكتور عزمي بشارة، إن نتائج الانتخابات الرئاسية الأولية في تونس والتي أسفرت عن تصدر المترشح المستقل، قيس سعيّد، يليه رجل الأعمال، ، المسجون حاليا بتهم التهرب الضريبي وتبييض الأموال ليست مفاجأة.

وأوضح “بشارة” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) أن الفائزين تصدرا الاستطلاعات طوال الشهر الأخير وانتُخبا ديمقراطيا وبنزاهة.

وأضاف:”وتحليليا لا توجد مفاجأة فالثقافة الديمقراطية تحتاج إلى وقت لتتجذر، والغضب لا يكفي ويقود إلى الشعبوية، والأحزاب السياسية ضروية لأي ديمقراطية تمثيلية مبروك للفائزين ولتونس.”

وبعد فرز جزء من أصوات الناخبين المشاركين في الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس تقدم المترشح المستقل، قيس سعيّد، يليه رجل الأعمال، نبيل القروي، المسجون حاليا بتهم التهرب الضريبي وتبييض الأموال، بينما حل عبد الفتاح مورو مرشح حركة النهضة ذات المرجعية الإسلامية في المركز الثالث.

ويؤكد هذا الإعلان الجزئي للنتائج التوقعات التي أعلنتها مساء الأحد منظمة سبر الآراء “سيغما كونساي”، لكن التونسيين ينتظرون إعلانا رسميا من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، الثلاثاء، يؤكد لهم انتقال مرشحين اثنين إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية.

وتباينت ردود فعل التونسيين على مواقع التواصل الإجتماعي بشأن النتائج الأولية التي أعلنتها “سيغما كونساي”، فإن التعليقات والتغريدات كشفت في معظمها عن صدمة أصحابها من قائمة المرشحين الثلاثة الأوائل التي لم يتوقع التونسيون أن يغيب عنها رئيس الحكومة المترشح عن حزبه تحيا تونس، يوسف الشاهد ووزير الدفاع المترشح مستقلا عبد الكريم الزبيدي.

وعبر عدد من مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي عن سعادة ورضا عن النتائج الأولية المعلنة، إذ رأوا في فوز قيس سعيّد تغييرا جذريا وانتصارا لأفراد لا إنتماء سياسيا لهم على الأحزاب والمرشحين المدعومين من أجهزة إعلامية وسياسية تقف خلفهم بكل ثقلها وبكل مواردها البشرية والمالية.

وفي المقابل، أعرب كثيرون عن غضبهم وعدم رضاهم عن النتائج المعلنة التي قد تأتي برجل أعمال تحوم حوله شبهات فساد على رأس الحكم أو رجل لا خبرة سياسية لديه، ويعتبر كثيرون فكره مبالغا في المحافظة ويخشون منه على ما حصلوا عليه من مكتسبات في مجال الحقوق والحريات الفردية في السنوات الأخيرة واعتمدوا في ذلك على رأي سعيّد في مسائل متعلقة بالحقوق والحريات الفردية عبّر عنها خلال حملته الانتخابية وقبلها ومنها رفضه لقانون المساواة في الإرث بين المرأة والرجل و إلغاء قانون تجريم المثلية الجنسية وإلغاء عقوبة الإعدام.

بعض الغاضبين من النتائج أنحوا باللائمة على من قاطعوا الانتخابات من الشباب خاصة وبعضهم الآخر لام من انتخب مرشحين لم يكن لديهم أمل في الفوز بالرئاسة. بينما رأى آخرون أن المقاطعة موقف لا يقل وطنية عن أداء الواجب الانتخابي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.