الدكتور عبدالله النفيسي يبعث برسائل هامة عن الـ “تسونامي الانتخابي” الذي ضرب تونس.. هذا ما جاء فيها

0

علق المفكر والأكاديمي الكويتي البارز الدكتور عبدالله ، على الزلزال الانتخابي في ونتائج الانتخابات الرئاسية التي فاجأت الجميع واعتبرها ناشطون بمثابة “تسونامي سياسي”، وتمرد على النخبة السياسية التي تحكم البلاد منذ عام 2011، ووصفتها بأنها “ثورة الياسمين الثانية”.

وقال “النفيسي” في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن) إنه في محطة ٢٠١١ كان الشعب التونسي متعاطف مع (المناضل)، أما في محطة ٢٠١٤ تغيرت الاهتمامات وصار الحفاظ على الانتقال الديمقراطي مطلب مهم لدى التوانسة وكان التوافق أحد أساليبه.

وشدد المفكر الكويتي على أن المرحلة الراهنة في تونس، تتطلب عقلية تفهم الاقتصاد وقادرة على نقل الثورة إلى المؤسسات وليس الثورة بمفهومها التقليدي.

وتابع:” أما فيما يتعلق بحزب النداء، فتكوينه كان بمثابة ردة فعل ضد صعود حركة  النهضة في ٢٠١١ وحركة النهضة لديها قصور في فهم الاقتصاد ومازالت” حسب وصفه.

واختتم الدكتور “النفيسي” تغريداته بالإشارة إلى أن حزبي نداء تونس والنهضة كانا أهم قوتين سياسيتين في تونس، ولكن بعد رسائل انتخابات ٢٠١٩ قد تتغير الامور.

واعتبرت وسائل إعلام غربية، اليوم الاثنين، أن المؤشرات الأولية لنتائج الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية التونسية، بمثابة “تسونامي سياسي”، وتمرد على النخبة السياسية التي تحكم البلاد منذ عام 2011، ووصفتها بأنها “ثورة الياسمين الثانية”.

وجاء تقرير صحيفة “لوموند” الفرنسية عن الانتخابات، تحت عنوان ” تونس: تمرد انتخابي ضد أحزاب النظام”، معتبرة أن نتيجة الانتخابات تمثل “انتفاضة انتخابية” في تونس. وأوضحت الصحيفة أن التونسيين في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية يتحدون النخبة السياسية القائمة.

ونقلت الصحيفة الفرنسية عن رئيس معهد “سيجما كونسيل” حسن زرقوني، قوله إن “جميع مرشحي النظام التونسي الحالي يعانون من خيبة أمل قاسية”، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن المرشحين المتصدرين قيس سعيد ونبيل القروي نموذجان مختلفان تمامًا أيدولوجيًا.

ورأت “لوموند” أن القروي لديه طموحه في تحويل عملية التعاطف معه إلى ربح سياسي، معتبرة أن سجنه بعد إعلان ترشحه للرئاسة أدى إلى تعاطف التونسيين معه”، مشيرة إلى أنه إذا تأكد تأهل القروى إلى الجولة الثانية فسيكون ذلك وضعًا غير مسبوق في العالم لإجراء انتخابات رئاسية من السجن.

وأوضح الموقع الفرنسي أن النتائج التي أظهرتها الاستطلاعات لشركتي “سيجما” و”إمرود” تشكل زلزالًا سياسيًا حقيقيًا في تونس، لكون المرشحين المؤهلين للدور الثاني هما قيس سعيد، أستاذ القانون الدستوري غير المعروف على المستوى الدولي، ونبيل القروي، قطب الإعلام الذي شارك في الحملة الانتخابية من محبسه.

ولفت الموقع إلى أن التونسيين الذين صوتوا شاركوا بنسبة 45%، اختاروا إنهاء النظام الذي ساد منذ أعقاب ثورة 2011، فلم يتمتع أي من الشخصيات الرئيسية التي ميزت السنوات الثماني الماضية برضا الناخبين.

واعتبر “مغرب أنتليجانس”، أن تونس تعد مرة أخرى نموذجًا لجميع الدول العربية من خلال إعادة تطوير نفسها لمستقبل جديد والتصويت لمرشحين خارج الهياكل الكلاسيكية والمؤسسية.

فيما اعتبرت محطة “فرانس إنفو” التلفزيونية الفرنسية أن التصويت تم في أجواء من الرفض التام للنخب السياسية، على خلفية الأزمة الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة التي تشهدها البلاد.

من جهتها، اعتبرت صحيفة “تليجراف” البريطانية، أن النتائج الأولية للانتخابات تمثل هزة للمؤسسات السياسية التقليدية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.