الحوثيون يكشفون نوع الطائرات التي استخدموها في قصف حقلي “بقيق وخريص” والتحالف يكذبهم

0

كشفت جماعة “أنصار الله”، الاثنين، نوع الطائرات التي استخدمتها للهجوم على منشآت شركة أرامكو للنفط، أول من أمس السبت، واستهدفت حقلي نفط بقيق وخريص.

وقال متحدث عسكري باسم الجماعة اليمنية إن “الهجمات على منشآت أرامكو نفذتها طائرات مسيرة بمحركات عادية ونفاثة”.

وأضاف المتحدث، بحسب قناة “المسيرة” التابعة للجماعة: “عملية توازن الردع الثانية على مصفاتي بقيق وخريص تم تنفيذها بطائرات تعمل بمحركات مختلفة وجديدة ما بين عادي ونفاث”.

​وتابع: “نحذر الشركات والأجانب من التواجد في المعامل التي نالتها ضرباتنا لأنها لاتزال تحت مرمانا وقد يطالها الاستهداف في أي لحظة”.

وأضاف: “أؤكد للنظام السعودي أن يدنا الطولي تستطيع الوصول إلى أي مكان نريد وفى والوقت الذي نحدده وعليه أن يراجع حساباته ويوقف عدوانه وحصاره على اليمن”.

ومن جانبه قال المتحدث باسم التحالف العسكري الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن، تركي المالكي، إن التحقيقات الأولية في الهجوم على منشآت نفطية في المملكة تشير إلى أن الأسلحة المستخدمة إيرانية.

وأضاف المالكي خلال مؤتمر صحفي في ، أن “مصدر إطلاق الطائرات المسيرة لم يكن اليمن، ويتم الآن التحقق من مصدر إطلاقها”، لافتا إلى أن الطائرات المسيرة التي تستخدمها جماعة “أنصار الله” اليمنية، إيرانية الصنع من طراز “أبابيل”.

وشدد المالكي على أن التحالف قادر على الدفاع عن المنشآت النفطية في السعودية.

وكانت جماعة “أنصار الله” (الحوثيون)، أعلنت استهداف حقلي نفط بقيق وخريص في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، أول من أمس السبت، بـ10 طائرات مسيرة، وتوعدت بتوسيع نطاق هجماتها داخل العمق السعودي.

وتقع بقيق على بعد 60 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من الظهران في المنطقة الشرقية بالسعودية. وتضم بقيق أكبر معمل لتكرير النفط في العالم.

وتقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم قوات الرئيس هادي لاستعادة حكم البلاد منذ 26 آذار/مارس 2015، ضد الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

وأدى النزاع الدامي في اليمن، حتى اليوم، إلى نزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم ومدنهم وقراهم، وانتشار الأمراض المعدية والمجاعة في بعض المناطق، وإلى تدمير كبير في البنية التحتية للبلاد.

كما أسفر، بحسب إحصائيات هيئات ومنظمات أممية، عن مقتل وإصابة مئات الآلاف من المدنيين، فضلا عن تردي الأوضاع الإنسانية وتفشي الأمراض والأوبئة خاصة الكوليرا، وتراجع حجم الاحتياطيات النقدية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.