السعودية ليست بينهما.. الحرس الثوري الايراني يكشف عن توجيه صواريخه إلى دولتين عربيتين

1

قال قائد القوات الجوية في الإيراني، أمير علي حاجي زاده، إن إيران وأمريكا لا تنويان الحرب، لكن “القوات الميدانية على تماس في مياه الخليج، ويمكن للحرب أن تندلع”.

وأكد حاجي زاده، أن “جميع القواعد والسفن الأمريكية في المنطقة على بعد ألفي كيلومتر تقع في مرمى صواريخنا”، لافتا إلى أنه “بعد إسقاط الطائرة الأمريكية المسيرة خلال شهر يونيو/حزيران الماضي وجهنا صواريخنا نحو قاعدتي العديد في قطر والظفرة في الإمارات وبارجة أمريكية في خليج عمان”، وذلك حسب وكالة “تسنيم” الإيرانية.

وأشار قائد القوات الجوية في الحرس الثوري، إلى أن احتمالية اندلاع حرب مع كانت واردة “حتى لو استهدفت الولايات المتحدة أرضا خالية في إيران ردا على إسقاط الطائرة المسيرة”.

وكان الحرس الثوري الإيراني، أعلن عن إسقاط طائرة تجسس أمريكية في 20 يونيو/ حزيران الماضي بمحافظة هرمزكان جنوب إيران

وازداد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بشكل ملموس في منطقة الخليج مؤخرا على خلفية الهجمات على سفن تجارية وناقلات نفط.

واتهمت الولايات المتحدة، إيران بالوقوف وراء هذه الهجمات وسط تقارير إعلامية عن دراسة إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خيارات عسكرية للتعامل مع إيران ومخاوف متزايدة من اندلاع حرب في المنطقة.

قد يعجبك ايضا
  1. بدون اسم يقول

    الاستحمام في اوروبا كان يعد كفراً ؟!

    ‏- الأوروبيون كانوا كريهي الرائحة بشكل لا يطاق من شدة القذارة !
    حتى أن مبعوث روسيا القيصرية وصف ملك فرنسا لويس الرابع عشر .. ” أن رائحته أقذر من رائحة الحيوان البري ” .. وكانت إحدى جوارية تدعى دي مونتيسبام تنقع نفسها في حوض من العطر حتى لا تشم رائحة الملك !
    الروس أنفسهم وصفهم الرحالة احمد بن فضلان أنهم
    ” أقذر خلق الله لا يستنجون من بول ولا غائط ” .. وكان القيصر الروسي بيتر يتبول علي حائط القصر في حضور الناس !
    الملكة ايزابيلا الأولى التي قتلت المسلمين في الأندلس لم تستحم في حياتها إلا مرتين ! ، وقامت بتدمير الحمامات الأندلسية .
    الملك فيليب الثاني الاسباني منع الاستحمام مطلقا في بلاده وابنته ايزابيل الثانية أقسمت أن لا تقوم بتغيير ملابسها الداخلية حتي الانتهاء من حصار احدي المدن ! ، والذي استمر ثلاث سنوات ؛ وماتت بسبب ذلك !
    هذا عن الملوك ، ناهيك عن العامة !
    هذه العطور الفرنسية التي إشتهرت بها باريس تم اختراعها حتي تتطغي علي الرائحة النتنة وبسبب هذه القذارة كانت تتفشي فيهم الأمراض كان يأتي الطاعون فيحصد نصفهم أو ثلثهم كل فترة .. حيث كانت اكبر المدن الأوروبية كـ”باريس” و”لندن” مثلا يصل تعداد سكانها 30 أو 40 الفا باقصى التقديرات … بينما كانت االمدن الإسلامية تتعدى حاجز المليون .!!??
    يقول المؤرخ الفرنسي دريبار : ‹‹ نحن الأوروبيون مدينون للعرب بالحصول على أسباب الرفاه في حياتنا العامة فالمسلمون علمونا كيف نحافظ على نظافة أجسادنا ، إنهم كانوا عكس الأوروبيين الذين لا يغيرون ثيابهم الا بعد أن تتسخ وتفوح منها روائح كريهة فقد بدأنا نقلدهم في خلع ثيابنا وغسلها . كان المسلمون يلبسون الملابس النظيفة الزاهية حتى أن بعضهم كان يزينها بالأحجار الكريمة كالزمرد والياقوت والمرجان ، وعرف عن قرطبة أنها كانت تزخر بحماماتها الثلاثمائة في حين كانت كنائس اوروبا تنظر الى الأستحمام كأداة كفر وخطيئة .
    الفضل للرحاله المسلمين والمغتربين
    ويرجع تسميه مكان الاستحمام باث رووم بالانجليزية الي تمجيد ذكرى محمد باث الهندي المسلم الذي علمهم في عصره كيفيه
    الاستحمام والنظافه
    المصدر :
    مذكرات الكاتب ساندور ماراي .. وثائق رسمية من إسبانيا بين 1561 و 1761.
    الإسلام قادم فهو عز لمن يعتصم به…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.