“كالطفل الصغير عندما يغضب ويأخذ لعبته”.. كاتب يمني يفضح ما فعلته الإمارات بسقطرى بعد فشلها في احتلال الجزيرة

1

كشف السياسي والكاتب اليمني البارز علي البخيتي، عن فضيحة جديدة لدولة الإمارات في وتصرف صبياني قامت به قوات ابن زايد في جزيرة سقطرى اليمنية بعد فشل مخطط الإمارات لبسط نفوذها على الجزيرة الاستراتيجية.

وقال “البخيتي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) مشبها الإمارات بالطفل الصغير الذي يأخذ لعبته عندما يغضب:”سحبت الامارات مولدات الكهرباء التي قدمتها منحة لجزيرة سقطرى؛ لأنها كانت تريد مقايضتها بالسيادة وفشلت.”

وتابع مهاجما النظام الإماراتي: “تصرف أرعن لم تقم به أي دولة قبلها؛ فمن يهب شيء لا يأخذه مرة أخرى؛ أتحدث عمن لديه كرامة وأصالة وتاريخ أما الطارؤون فلا يفهمون أخلاق الفرسان”

هذا وأعلن محافظ محافظة سقطرى اليمنية، رمزي محروس، أن المندوب الإماراتي في المحافظة اليمنية الواقعة بأقصى الشرق، يمارس اعتداءات على مؤسسات الدولة ومقراتها بمعية مسلحين من أذرع أبوظبي الانفصالية فيما يُعرف بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي”.

وأوضح محروس في بيان أصدره، أمس الأربعاء، أنّهم فوجئوا، بقيام المندوب الإماراتي خلفان المزروعي، والذي يشغل منصب مسؤول مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية بـ”اقتحام مؤسسة الكهرباء في محافظة سقطرى بمعية عدد من عناصر الانتقالي وسيطرتهم على مولدات ومحولات كهربائية وسحبها من المحطة”.

وقال المسؤول اليمني عن أرخبيل سقطرى إن “ما يقوم به المندوب الإماراتي وأدواته من الاعتداء على مؤسسات الدولة سلوك مستهجن ومرفوض ويجب التوقف عنه فوراً”.

وأعلن محروس، عزم السلطة المحلية على تعزيز حماية مؤسسات الدولة في الجزيرة، وقال “لن نسمح لأيادي العبث بالنيل منها ووجهنا الأجهزة الأمنية بتعزيز حماية مؤسسات الدولة والوقوف أمام خطوات ومخططات التخريب والعبث”.

وأضاف أن “من يراهن على خلط الأوراق ومعاقبة أبناء سقطرى والنيل من خدماتهم وإذكاء الفتنة رهانه خاسر ولن يمروا”.

وسقطرى تعد الجزيرة الأكبر في المنطقة العربية، وتمثل أحد أبرز العناوين بالأزمة بين الحكومة اليمنية والإماراتيين، الذين سعوا إلى احتلال المنشآت بالجزيرة بالقوة.

قد يعجبك ايضا
  1. بنت السلطنه يقول

    سبحان مغير الأحوال من عدة اشهر ينصرها بتغريداته ومقالاته في جريدة العرب اللندنية التابعه لهم بالافتراء على عمان.

    ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.