بعد كشف المستور بقضية خاشقجي.. السعودية تستفز تركيا بهذه الخطوة لأول مرة في تاريخها

1

فيما اعتبره محللون مكايدة صبيانية من ضد بعد كشف صحيفة تركية عن أسرار جديدة بملف خاشقجي، أجرى وزير الخارجية السعودي إبراهيم بن عبد العزيز العساف، الأربعاء، زيارة رسمية إلى الرومية، هي الأولى من نوعها.

وأفادت تقارير نقلتها وسائل إعلامية قبرصية رومية وسعودية، أن العساف، التقى خلال زيارته إلى نيقوسيا، نظيره الرومي نيكوس هيرستودوليديس.

وزار العساف، لأول مرة في تاريخ الدبلوماسية السعودية، قبرص، التي أطلق فيها جملة تصريحات تدعم القضية القبرصية، وصفت بأنها ضد تركيا بصورة كبيرة.

يأتي ذلك تزامنا ما كشفته صحيفة “صباح” التركية من معلومات وأسرار جديدة بشأن قضية الصحافي السعودي جمال خاشقجي والذي تم اغتياله على يد فريق قتل سعودي في 2 أكتوبر 2018 بقنصلية بلاده في إسطنبول.

وكانت الصحيفة نقلت تفاصيل محادثات جديدة بين أعضاء فريق الاغتيال السعودي لحظة تنفيذ الجريمة البشعة، تثبت تورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالأمر.

وأشارت التقارير، إلى أن الجانبين أجريا محادثات شملت العلاقات الثنائية والقضية القبرصية.

وأيّد العساف، “شرعية قبرص وسيادتها.. والقرارات الدولية المتعلقة بقبرص، وخاصة الصادرة عن الأمم المتحدة”.

واهتمت وسائل إعلام عديدة بزيارة وزير الخارجية السعودي إلى قبرص، وعلى رأسها وكالة الأنباء التركية “الأناضول”، التي وصفتها بأنها الأولى من نوعها منذ بدء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

 تعود جذور مشكلة قبرص إلى عام 1974، حيث تعاني جزيرة قبرص انقساما بين شقين أحدهما تركي والآخر يوناني، وعانت الجزيرة من توترات عديدة ازدادت حدتها مؤخرا بسبب الصراع على التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط، الذي هددت فيه تركيا باستخدام الحل العسكري.

واتهمت اليونان تركيا بتقويض الأمن في شرق البحر المتوسط بالتنقيب عن النفط والغاز قبالة قبرص، في بعض من أقوى التعليقات بشأن القضية من جانب حكومة أثينا المنتخبة حديثا.

قال وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس للصحفيين عقب اجتماع مع نظيره المصري سامح شكري “أفعال تركيا غير القانونية، والتي تتحدى القانون الدولي، تهدد الأمن في المنطقة، وبالتالي فهي تستحق الإدانة قطعا”.

وانهارت محادثات السلام بين الطرفين قبل نحو عامين. ومن المقرر أن يعقد رئيس قبرص نيكوس أناستاسياديس زعيم القبارصة اليونانيين مع مصطفى أقينجي زعيم القبارصة الأتراك اجتماعا نادرا في نيقوسيا في التاسع من أغسطس/ آب.

وأرسلت تركيا سفينتين للتنقيب عن الغاز على جانبي الجزيرة. وتوجد إحدى السفينتين في مياه تعتبرها قبرص والاتحاد الأوروبي جزءا من المنطقة الاقتصادية الخالصة للجزيرة بينما توجد الأخرى في المياه الإقليمية القبرصية.

وتشهد العلاقات التركية السعودية توترا منذ حادثة مقتل الصحفي 2018.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    متى استفزت الكلاب الأسود……؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.