لهذه الأسباب .. على المغرّدين اليمنيين التريّث في طلب إضافة بلدهم لخارطة تويتر الإقليمية

0

طالب مغرّدون يمنيون عبر هاشتاغ [#add_Yemen_to_twiter_map] بإضافة اليمن لخارطة تويتر الإقليمية لتكوين ترندات خاصة بها.

 

وخلال الأعوام الماضية لوحظ أن المواقع الجغرافية اليمنية غير مسجلة بقاعدة بيانات أسماء المدن في موقع تويتر.

 

ورغم كون الطلب منطقي ومشروع في آن واحد، إلا أن حساب “الشاهين” العُماني الشهير في “تويتر” نصح المغردين اليمنيين ومن باب ما مرت به المنطقة خلال الأعوام السابقة بالتريث في الطلب.

وعزا “الشاهين” –الراصد والمتابع و الشهير في فضح وتفنيد ادعاءات باطلة ضد السلطنة- أسباب دعوته للتريث في ذلك نظراً لوجود المركز الإقليمي لتويتر “بإحدى إمارات الكيان الكونفدرالي وما صاحب ذلك من سوء للاستخدام وحجب للمعلومات وتسريب لبيانات المستخدمين والتي أدت إلى اعتقال بعضهم واغتيال البعض الآخر وكشف للهويات والخصوصيات”.

وأضاف: “ربما تكون الحسابات اليمنية الشقيقة تتبع جغرافياً نفس المركز الإقليمي في الوقت الراهن الا ان وجود ترندات مخصصة سيسهم في عمليات تضليل الرأي العام بشكل أكبر”.

وأكدّ أنّ “إضافة اليمن على خارطة تويتر في ظل أوضاع الاحتلال سيعزز من قدرات محور التحالف على حذف/إضافة الترندات بما يخدم مساعي الحرب النفسية والخداع. وحدث ذلك في عدة مناسبات سابقة في ظل الأزمات الخليجية وغيرها”.

وفي ظل امتلاك “محور تحالف الاحتلال لكميات ضخمة من الحسابات الوهمية يمكن تخصيص عشرات الألوف منها للسيطرة المطلقة على توجهات الرأي العام اليمني وخلق بؤر Heat-Maps لبث معلومات خاطئة أو حجب معلومات صحيحة أو تغيير المحتويات”.أكد “الشاهين”

وبالإضافة لذلك، “قد يتطلب الأمر إجراء تعديلات في سيرفرات الموقع بالجمهورية اليمنية الشقيقة لمنح محور الاحتلال إمكانيات أكبر لتتبع المستخدمين والأرقام التسلسلية لهواتفهم وحواسيبهم و الأرقام التسلسلية لشرائح الـSim والمواقع الجغرافية وكافة حسابات البرامج الأخرى ومراقبتهم عن بعد كما حدث مسبقاً عن طريق برنامج كارما الذي استهدف شخصيات يمنية مثل الناشطة توكل كرمان وعدة إعلاميين وشخصيات يمنية بارزة”.

وختم بالقول: ” اليمن مطبوعة على خارطة الكون وفرضت وجودها فيه بكل حضاراتها قبل أن تتشكل خرائط المنطقة بألوف السنين ناهيكم عن دول طارئة في المنطقة لم يتجاوز عمرها النصف قرن.حفظكم الله جميعاً وأنعم عليكم بالسكينة والأمان والخير الوفير”.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.