لاقت تشجيعا من المتزوجين على مقترحها.. سياسية إماراتية تنادي بتعدد الزوجات للقضاء على العنوسة!

2

أثارت المرشحة لعضوية المجلس الوطني 2019، خولة عبدالعزيز راشد آل علي عن إمارة الشارقة، جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، إثر مطالبتها بتعدد الزوجات للقضاء على العنوسة.

وتصدر وسم خولة مواقع التواصل الاجتماعي، بشعارها منذ اليوم الأول للإعلان عن البرنامج الانتخابي للمرشحين على كل المنافسين، وكانت أكثر مرشحة حازت على تفاعل من بين مؤيد ومعترض وبين ساخر.

وقالت آل علي، في تصريحات لصحف محلية،  إنها ستقدم اقتراحات وحلولاً فعالة لإيجاد الظروف المناسبة لزيادة وتكاثر الأسرة الإماراتية المستقرة اجتماعياَ ومالياَ.

وأضافت: الإناث في تزايد في المجتمع الإماراتي مقارنة بعدد الذكور، مشيرةً إلى أن لديها أربع فئات هي: الفتيات العوانس والمطلقات بغير أبناء، والمطلقات بالأبناء، والأرامل بغير أبناء، والأرامل بأبناء وجميعهم بحاجة لرعاية واهتمام وتسليط الضوء عليهم.

وتابعت أنها ستعمل على توفير البيئة المناسبة للشباب لضمان تعدد الزوجات للقضاء على عنوسة الرجال والنساء.

برنامج انتخابي مثير للجدل

وسرعان ما أشعلت تصريحاتها موقع «تويتر»، حيث دشن رواد موقع التواصل وسم #انتخابات_المجلس_الوطني، عبروا خلاله عن سخريتهم من دعوة آل علي.

وقال المدون الإماراتي بن سعيد ساخراً: «شباب وقفتكم مع المرشحة عن إمارة الشارقة، الأخت العزيزة الغالية على قلوبنا: خولة عبدالعزيز راشد سلطان آل علي، ما أوصيكم الترشيح».

فيما قالت المدونة بنت أبو ظبي:» هل تريد أن تترشح، أم تريد أن تتزوج، أم تريد أن تسيء لنفسها.. ستنزعج النساء منك كثيراً!!».

وذكرت عبدالعزيز أنها غير متزوجة، وأنها لاقت الكثير من الاعتراض على هذا المقترح، ولكن في الوقت نفسه لاقت إشادة من الأزواج.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Avatar of أيمن المرابطي
    أيمن المرابطي يقول

    قال الخبر:” سياسية إماراتية تنادي بتعدد الزوجات”…
    هل في الامارات سياسية أو سياسيون أصلآ؟؟
    من كان كذلك غادر {امارات الخوف والفزع أو في السجون}
    والسياسة في الامارات تصنع في معامل صهيونية وينفذها عيال زايد

  2. Avatar of مسمار
    مسمار يقول

    يا ست خولة او انسة خولة او عانسة خولة التعدد ليس حلا للعنوسة في الامارات وقفوا استقدام الروسيات تنحل المشكلة وطالما فيه دعارة مقننه فلا زواج لا وحده ولا ثنتين حلك فاشل من بدايته .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More